يواجه النجم الأمريكي تيموثي شالاميه Timothée Chalamet موجة انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الفنية، بعد تداول مقاطع من تصريحات له وصف فيها الباليه والأوبرا بأنهما “فنون لم يعد يهتم بها أحد”.
وجاء الجدل في توقيت حساس، بالتزامن مع ترشح شالاميه لجائزة أفضل ممثل في حفل جوائز الأوسكار 2026، ما دفع البعض للتساؤل عمّا إذا كانت هذه التصريحات قد تؤثر في فرصه للفوز بالجائزة.
تصريحات قديمة عادت للواجهة
بدأت الأزمة بعد تداول مقطع مصور من لقاء شارك فيه شالاميه مع الممثل ماثيو ماكونهي خلال فعالية حوارية في جامعة تكساس، حيث قال إنه لا يرغب في العمل في مجالات مثل الأوبرا أو الباليه حيث يُطلب من الناس إبقاء هذا الفن حيًّا رغم أن لا أحد يهتم به اليوم.
ورغم أنه حاول التخفيف من وقع كلامه قائلاً إنه يكنّ كل الاحترام لفناني الأوبرا والباليه، فإن تصريحاته أثارت نقاشًا واسعًا في الوسط الفني وعلى مواقع التواصل.
كما أعاد بعض المتابعين نشر مقطع قديم يعود إلى عام 2019، خلال عرض لفيلم The King، أشار فيه أيضاً إلى أن بعض الفنون التقليدية قد تبدو وكأنها آخذة في التراجع، وهو ما اعتبره البعض دليلاً على أن موقفه من هذه الفنون لم يتغير منذ سنوات.
ردود فعل من نجوم وفنانين
أثارت تصريحات شالاميه ردود فعل عديدة من فنانين وموسيقيين، من بينهم مغني الأوبرا الإيطالي الشهير أندريا بوتشيلي، الذي أعرب عن دهشته من تصريحات فنان زميل -بحسب وصفه-، مؤكداً أن الأوبرا والباليه ليستا فنوناً من الماضي، بل لغتان فنيتان قادرتان على التعبير عن المشاعر الإنسانية عبر الأجيال.
ودعا بوتشيلي شالاميه لحضور أحد حفلاته، معرباً عن أمله في أن يكتشف بنفسه قوة هذا النوع من الفنون.
كما دافع عدد من نجوم الباليه عن فنهم، من بينهم الراقصة الأمريكية تايلر بيك، التي أكدت أن فكرة أن لا أحد يهتم بالباليه أو الأوبرا بعيدة تماماً عن الواقع، مشيرة إلى الجهد الكبير الذي يبذله الفنانون يومياً للحفاظ على هذا الإرث الفني.
ومن جانبه، رأى المغني تشارلي بوث أن كثيراً من الفنون الحديثة في الموسيقى والسينما لا تزال تستمد جذورها من أشكال فنية أقدم، حتى وإن لم تكن في ذروة شعبيتها اليوم.
جدل يتصاعد مع اقتراب الأوسكار
تزامن الجدل حول تصريحات شالاميه مع اقتراب موعد حفل جوائز الأوسكار 2026، حيث ينافس على جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم Marty Supreme.
ولم يعلّق شالاميه حتى الآن بشكل رسمي على موجة الانتقادات، إذ ظهر مؤخراً في العاصمة الصينية بكين ضمن جولة ترويجية للفيلم.
هل تؤثر الأزمة في فرصه بالأوسكار؟
تداول البعض على مواقع التواصل فكرة أن تصريحات شالاميه قد تكلفه الفوز بجائزة الأوسكار هذا العام، لكن هذا الاحتمال يبدو غير دقيق من الناحية العملية.
فترة التصويت النهائي لجوائز الأوسكار بدأت في 26 فبراير وأُغلقت في 5 مارس، بينما انتشرت تصريحاته المثيرة للجدل في 6 و7 مارس، أي بعد انتهاء التصويت بالفعل.
لذلك، حتى لو أثارت هذه التصريحات جدلاً واسعاً، فمن غير الممكن أن تؤثر في نتائج التصويت التي أُغلقت رسمياً.
ومع ذلك، يرى بعض المتابعين أن فوزه بالجائزة – إذا تحقق – قد يرافقه تفاعل متحفظ من الحضور داخل القاعة، في مشهد قد يذكّر بما حدث عندما فاز الممثل ويل سميث بالأوسكار عام 2022 بعد واقعة الصفعة الشهيرة.
تيموثي شالاميه من أبرز المرشحين للأوسكار
رغم الجدل الدائر حول تصريحاته الأخيرة، يبقى تيموثي شالاميه أحد أبرز المرشحين للفوز بجائزة أفضل ممثل رئيسي في حفل الأوسكار 2026، بعد ترشيحه عن دوره في فيلم Marty Supreme الذي طُرح في دور العرض في ديسمبر 2025.
ويُعد شالاميه من بين الممثلين الأصغر سناً الذين يصلون إلى ترشيح الأوسكار في هذه الفئة، كما سبق أن فاز هذا العام بجائزة الغولدن غلوب لأفضل ممثل في فيلم موسيقي أو كوميدي عن الدور نفسه، ما عزز حظوظه في سباق الجوائز.
ولم يتوقف نجاح الفيلم عند ترشيح شالاميه فقط، إذ حصد Marty Supreme ما مجموعه 9 ترشيحات لجوائز الأوسكار هذا العام، من بينها أفضل فيلم، وأفضل مخرج لجوش سافدي، وأفضل تصوير سينمائي.
ويواجه شالاميه منافسة قوية في فئة أفضل ممثل رئيسي مع عدد من نجوم هوليوود، من بينهم ليوناردو دي كابريو عن فيلم One Battle After Another، وإيثان هوك عن Blue Moon، ومايكل بي جوردن عن Sinners، وفاغنر مورا عن The Secret Agent.
تابعي المزيد.. تيموثي شالاميه .. الأصغر سناً في ترشيحات الأوسكار بثلاث جوائز
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».
