ريهام عبد الغفور في مسلسل «حكاية نرجس»

ريهام عبد الغفور في مسلسل «حكاية نرجس»

ريهام عبد الغفور في مسلسل «حكاية نرجس»

ريهام عبد الغفور في مسلسل «حكاية نرجس»

شهدت الحلقة العاشرة من مسلسل «حكاية نرجس» العديد من الأحداث المشوقة والمثيرة، بعدما وجدت نرجس نفسها في مواجهة ضغوط متزايدة تهدد بكشف سرها، لتدخل في سلسلة من المواقف المتوترة والقرارات الخطيرة التي تدفعها إلى الاستمرار في طريق اختطاف الأطفال، في محاولة منها للحفاظ على حياتها واستقرارها الأسري.

وخلال أحداث الحلقة، يفاجئ سعد (تامر نبيل) زوجته هدى (بسنت أبو باشا) برغبته في الحصول على طفل على غرار ما فعلته شقيقتها نرجس (ريهام عبد الغفور)، الأمر الذي يثير دهشتها ورفضها في البداية، إلا أنه يحاول طمأنتها مؤكدًا أن نرجس ستتولى الأمر بالكامل، بل يكشف عن نيته بيع الطفل لاحقًا لتحقيق مكسب مادي.

وفي تطور آخر، تدخل نرجس في مشادة حادة مع زوجها عوني (حمزة العيلي)، بعدما تعايره بعجزه عن الإنجاب، وتحمله مسؤولية ما وصلت إليه حياتهما، خاصة بعد انكشاف سرهما أمام هدى وزوجها، ما يزيد من حدة التوتر بينهما.

وتحاول نرجس لاحقًا احتواء الموقف، فتتوجه إلى سعد طالبة منه عدم إفشاء ما علمه عن قصتها، لكنه يفاجئها بطلب جديد، إذ يشترط عليها خطف طفل ثالث لبيعه لأحد رجال الأعمال، لتجد نفسها مضطرة للموافقة خوفًا من افتضاح أمرها.

وتبدأ بالفعل في تنفيذ المخطط، حيث ترتدي النقاب وتختطف طفلًا من أحد الشوارع المخصصة لبيع الملابس. ويطاردها أهالي المنطقة بعد اكتشاف الأمر، لكنها تنجح في الهرب بعدما تدخل إحدى العمارات، وتخفي الطفل داخل حقيبة قبل أن تخلع النقاب وتفلت من ملاحقتهم.

ومع تزايد الضغوط عليها، تواصل نرجس تنفيذ خطتها رغم اعتراض زوجها عوني، الذي يقرر الابتعاد عنها وتركها تتحمل عواقب أفعالها بمفردها.

وفي خطوة أكثر جرأة، تتنكر نرجس في هيئة موظفة تابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، وتستغل الحيلة لخطف طفل من سيدة أرملة، لتنجح في تنفيذ خطتها وتتجه بالطفل إلى منزل سعد، لتنتهي الحلقة على تطور صادم يمهد لمزيد من الأحداث المشوقة في الحلقات المقبلة.