أجرت كوريا الشمالية تجربة لنظام إطلاق الصواريخ المتعددة «الأكثر تطوراً»، وفق ما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية أمس، وذلك بعد يوم من إعلان سيؤول رصدها إطلاق نحو 10 صواريخ باليستية من بيونغ يانغ باتجاه بحر اليابان.
وأشرف الرئيس الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، على التجربة التي شملت «12 قاذفة صواريخ متعددة فائقة الدقة من عيار 600 ملم وسريتي مدفعية»، بحسب وكالة الأنباء.
وقال كيم إن هذه التجربة، التي أجريت أول من أمس، ستعطي ما وصفهم بأعداء بيونغ يانغ «ضمن نطاق الضربات البالغ 420 كيلومتراً»، شعوراً «بالقلق»، إضافة إلى «فهم عميق للقوة التدميرية للأسلحة النووية التكتيكية»، وفقاً للوكالة.
وذكرت الوكالة الكورية أمس أن «الصواريخ التي أُطلقت ضربت الهدف في البحر الشرقي لكوريا على مسافة نحو 364.4 كيلومتراً بدقة 100%، ما يثبت مجدداً القدرة التدميرية لضربتها المركزة والقيمة العسكرية للنظام».
وأشاد كيم بنظام إطلاق الصواريخ المتعددة، ووصفه بأنه «سلاح فتاك جداً لكنه جذاب».
وأفادت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية في بيان أول من أمس، بأن القوات المسلحة في سيؤول رصدت نحو 10 صواريخ باليستية غير محددة، أُطلقت من منطقة سونان في كوريا الشمالية باتجاه بحر الشرق في إشارة إلى الاسم الكوري لبحر اليابان.
ودانت الرئاسة الكورية الجنوبية عمليات الإطلاق، واصفة إياها بأنها «استفزاز ينتهك قرارات مجلس الأمن الدولي»، وحضت بيونغ يانغ على وقف هذه الأعمال فوراً.
وتأتي هذه التجرية بعد أيام قليلة من بدء القوات الكورية الجنوبية والأميركية تدريباتها العسكرية الربيعية.
![]()
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
Share
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App
