في خطوة تعكس تسارع وتيرة التحول الرقمي في مصر، نجحت وزارة الداخلية في إحداث نقلة نوعية بخدمات الأحوال المدنية، بعدما أتاحت للمواطنين استخراج بطاقة الرقم القومي في وقت قياسي لا يتجاوز الساعة، عبر منظومة «أحوال إكسبريس» الحديثة، التي أنهت معاناة الانتظار الطويل داخل المكاتب التقليدية.
منظومة ذكية تنهي الإجراءات في دقائق
تعتمد الخدمة الجديدة على نظام إلكتروني متكامل يتيح للمواطن التوجه مباشرة إلى المكتب، حيث يتم استقبال الطلب وفحص المستندات وتسجيل البيانات بشكل رقمي، ثم التقاط الصورة الشخصية، وإصدار البطاقة خلال وقت وجيز. وتغطي الخدمة عدة معاملات، من بينها استخراج بدل فاقد أو تالف، إلى جانب تحديث وتعديل البيانات، مع ضمان أعلى مستويات الدقة والأمان.
نقلة حديثة في تقديم الخدمات الحكومية
يأتي هذا التطور ضمن خطة شاملة لتحديث مصلحة الأحوال المدنية، في إطار توجه الدولة نحو بناء منظومة خدمات حكومية عصرية تعتمد على التكنولوجيا. وشهدت المصلحة خلال السنوات الأخيرة تحديثًا للبنية التحتية، وتزويد الفروع بأجهزة متطورة، إلى جانب تأهيل العاملين للتعامل مع الأنظمة الرقمية بكفاءة.
خدمات أكثر مرونة للمواطنين
ساهم التوسع في مكاتب الأحوال المدنية المطورة، إلى جانب انتشار الوحدات المتنقلة والخدمات الفورية، في تسهيل حصول المواطنين على الخدمة، خاصة في المناطق النائية، وكذلك لكبار السن وذوي الهمم. كما أدى الربط الإلكتروني بين قواعد البيانات إلى تقليل الأخطاء وتسريع الإجراءات، ما عزز من كفاءة الأداء الحكومي.
ويعكس هذا التطور رؤية الدولة في تقديم خدمات سريعة وفعالة تواكب متطلبات العصر، حيث أصبح استخراج بطاقة الرقم القومي نموذجًا واضحًا لنجاح التحول الرقمي، والانتقال من التعقيد والانتظار إلى السرعة والإنجاز.
