انتهى المطاف بسجاد الأوسكار الأحمر في حاوية القمامة،  فأخذت انفلوانسر على “تيك توك” تدعى بايج تاليا قطعة كبيرة منها إلى شقتها.

 

 المفاجأة كانت أن أجزاء كبيرة من السجاد تُرمى بعد ساعات قليلة فقط من الأوسكار، رغم إمكانية إعادة استخدامها، وهو ما أثار تساؤلات حول الهدر المالي والبيئي للحدث.

 

الأكاديمية حاولت تحسين استدامة الحفل عبر التخلص من الزجاجات البلاستيكية وإعادة تدوير الزهور، وفائض الطعام يُتبرع به لمؤسسة “Chefs to End Hunger”، لكن معظم عناصر الديكور المصممة خصيصًا قد تُهدر.

 

الخبر أثار جدلًا واسعًا حول ضرورة اعتماد سياسات أكثر صداقة للبيئة، مثل إعادة استخدام السجاد والديكورات.