كشفت النجمة الأميركية أماندا بيت عن إصابتها بسرطان الثدي وتعافيها منه، وذلك في مقال نشرته مجلة The New Yorker، يوم أمس، السبت، موضحة أن اكتشاف المرض جاء بعد فحص روتيني تحوّل إلى قلق طبي بسبب ملاحظة غير طبيعية في الأشعة فوق الصوتية.
وأوضحت بيت أنها كانت تخضع لمتابعة طبية منتظمة بسبب ما وصفه الأطباء بـ”كثافة الثدي”، وهو ما يتطلب مراقبة دقيقة، وبعد إجراء خزعة، تأكد وجود ورم صغير، ليتبين لاحقًا أن السرطان في المرحلة الأولى، من نوع إيجابي لمستقبلات الهرمونات وسلبي “HER2″، وهو ما يُعد من الأنواع القابلة للعلاج نسبيًا.
بعدها عاشت بيت فترة أقل ما يُقال عنها أنها صعبة وقاسية، سافرت إلى نيويورك لرؤية والدها لكنها لم تتمكن من اللحاق به قبل وفاته، فيما توفيت والدتها لاحقًا في كانون الثاني 2026، بعد فترة قصيرة من حصول بيت على أول نتيجة فحص تؤكد خلوها من السرطان.
وكشفت بيت أن الأطباء اكتشفوا أيضًا كتلة ثانية حميدة في الثدي، ما استدعى خضوعها لعملية استئصال جزئي (Lumpectomy) إلى جانب العلاج الإشعاعي.
وصفت بيت تجربتها بأنها “رحلة تأتي فيها الأخبار بشكل تدريجي ومقلق”، مشيرةً إلى أن حالتها النفسية تأرجحت بين الارتياح المؤقت والخوف المستمر خلال مراحل التشخيص والعلاج.
