
آخرون
عبدالحليم حافظ

آخرون
عبدالحليم حافظ
كشفت أسرة العندليب عبدالحليم حافظ، عن مفاجأة بشأن وفاته، إذ أعلنت الأسرة أنه دُفن قبل إقامة مراسم الجنازة الرسمية، خوفاً على الجثمان من تدافع الجماهير عليه، وتوديع نجمهم الراحل.
ونشرت الأسرة بيانًا جاء فى نصه: عندما توفى حليم كان برفقته ابن خالته ونهلة القدسى زوجة موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، جاء فى الصباح الباكر الموسيقار محمد عبدالوهاب إلى منزل حليم لأنه كان يخاف من السفر بالطائرة.
وأضافت الأسرة: لم يرافق حليم فى هذه الرحلة وطلب من ابنة خالة حليم أن يدخل إلى غرفة نوم حليم وحده، وأن يغلق الباب ويمنع دخول أى شخص أثناء تواجده فى الغرفة، وبدأ فى قراءة القرآن وهو يبكى بكاء شديدا ثم بدأ فى الدعاء.
وتابعت: بعد ذلك بدأ يتحدث، وكأن حليم كان معه فى الغرفة وجزء مما سمعه وكل من كان خارج الغرفة هو «سبتنى ليه يابنى، أنا كنت خايف قوى من اليوم ده وبدعى أنه ميجيش، هعمل إيه من غيرك ده أنت كنت سند، هتوحشنى قوى، أنت وعدتنى أنك هترجع ومحضرلى مفاجآت، أنت كسرتنى بموتك» وكلام آخر كثير لم يُسمع بشكل واضح وظل داخل الغرفة لمدة تفوق الساعتين.
واستكملت: خرج منها منهارًا وحزينا على فراق صديق العمر وشريك النجاح، وكان الموسيقار عبدالوهاب وإسماعيل ومحمد شبانة أشقاء حليم ومحمد الموجى وكمال الطويل ومجدى العمروسى وبليغ حمدى ومحمد حمزة وعبدالرحمن الأبنودى وأحمد حسن قائد الفرقة الماسية، فى استقبال جثمان حليم فى المطار والتوجه مباشرةً لتغسيل وتكفين الجثمان ودفن حليم قبل أن تقام مراسم الجنازة الرسمية، خوفاً منهم على الجثمان من تدافع الجماهير.
