afp_tickers

تم نشر هذا المحتوى على

28 مارس 2026 – 08:58

شنّت اسرائيل غارات على جنوب لبنان فجر السبت، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، بينما أعلن حزب الله أنه يواصل استهداف قواتها في مناطق حدودية، مع اقتراب الحرب بينهما من إتمام شهرها الأول.

وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في الثاني من آذار/مارس بعدما أطلق الحزب المدعوم من طهران صواريخ على الدولة العبرية ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي.وتردّ اسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان وتوغل قواتها في جنوبه.

وأفادت الوكالة الرسمية في لبنان عن شنّ إسرائيل “سلسلة غارات” فجر السبت على بلدات مجدل سلم وكفرا والحنية وتولين وعدلون في جنوب البلاد.

وذكرت أن غارات اسرائيلية استهدفت “مبانٍ سكنية وتجارية ومحطة محروقات” في مدينة النبطية.

كما أفادت عن ضربات على بلدات حدودية لا سيما بلدة الطيبة مع “محاولة تقدم لقوات العدو نحو منطقة الليطاني”. 

من جهته، أعلن حزب الله في بيانات صباح السبت أنه استهدف تجمعات للقوات الاسرائيلية في دبل، وهي بلدة حدودية ذات غالبية مسيحية، لا يزال جزء من سكانها يقطنون فيها رغم الحرب.

وأفاد الحزب أنه استهدف دبابة ميركافا إسرائيلية “بمحلقة انقضاضية” في دبل. وأشار الى أنه “بعد رصد قوّة من جيش العدو الإسرائيليّ تمركزت في منزل في بلدة دبل، استهدفها” مقاتلوه “بمسيّرة انقضاضيّة”.

وأعلن كذلك عن قصف “مقرّ قيادة المنطقة الشماليّة” في الجيش الاسرائيلي الواقعة شمال مدينة صفد في شمال اسرائيلي بدفعة صاروخية.

وأتى ذلك بعد ساعات من إعلان إسرائيل تجديد غاراتها على ضاحية بيروت الجنوبية ضد “بنى تحتية” للحزب.

وتتوغل القوات الاسرائيلية داخل مناطق محاذية للحدود في جنوب لبنان، حيث أعلن مسؤولون في الدولة العبرية عزمهم على إقامة منطقة أمنية تمتد حتى نهر الليطاني، أي لمسافة ثلاثين كيلومترا من الحدود، بهدف إبعاد مقاتلي حزب الله وحماية سكان الشمال.

لو/كام