
بيروت – «القدس العربي»: توجهت عائلة الفنان الراحل أحمد قعبور برسالة شكر إلى كل من قدم التعازي وشاركها حزنها وواساها بمصابها الأليم عبر بيان أعربت فيه عن امتنانها العميق لموجة التضامن الواسعة التي تلقتها واصفة إياها بأنها «فيض المحبة» لكل من قدم التعازي سواء عبر الحضور أو الاتصالات أو الرسائل ومنصات التواصل الاجتماعي.
ورأت العائلة «أن استعادة محطاتٍ من سيرة الراحل وذكرياته شكّلت عزاءً حقيقياً، وعكست المكانة الكبيرة التي احتلها في وجدان محبيه»، مثمنة «تكريم الراحل من قبل الدولة اللبنانية» وجاء في بيانها «تتقدم العائلة بجزيل الشكر والتقدير من فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية، ودولة رئيس مجلس الوزراء، ومعالي وزير الثقافة، على مبادرتهم الكريمة منح فقيدنا الغالي وسام الاستحقاق الفضي ورؤساء الحكومات السابقين: دولة الرئيس فؤاد السنيورة، ودولة الرئيس نجيب ميقاتي، ودولة الرئيس تمام سلام، ودولة الرئيس سعد الحريري، وعائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري».
كما تقدمت العائلة بالشكر الجزيل «من فخامة الرئيس الفلسطيني، وسعادة السفير الفلسطيني في بيروت ومن شخصياتٍ فلسطينية رسمية وشعبية على تعازيهم ومؤاساتهم»، مشددة على «عمق العلاقة التي ربطت أعمال الراحل بالقضية الفلسطينية». واعتبرت «بأنه ارتباط سيبقى حاضراً في إرثه الفني».
كما توجهت بالشكر لكل من رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا، ومن زملاء قعبور في مجالات المسرح والموسيقى والتلفزيون، والمؤسسات التي تعاون معها، مشيدةً «بالعلاقات المهنية والإنسانية التي جمعته بعددٍ من الجهات الاجتماعية والخيرية، والتي ساهمت في ترك بصمةٍ مؤثرة في وجدان أجيالٍ متعاقبة».
ولم تغفل العائلة «جهود الطاقم الطبي الذي أشرف على حالته خلال فترة مرضه، إلى جانب المبادرات الإنسانية التي وقفت إلى جانب العائلة في أصعب الظروف».
وشكرت ايضاً الدكتورة مها قاسم وجمعية «سند»، اللتين وقفتا إلى جانب العائلة في أدق اللحظات وأصعبها. وخلص البيان بالتأكيد «أن الراحل ترك إرثاً فنياً وإنسانياً غنياً سيبقى مصدر إلهام»، موجهةً رسالةً مؤثرة إلى محبيه دعتهم فيها إلى «مواصلة الاحتفاء بذكراه، بالصلاة له واستحضار أعماله التي ستظل حيةً في الذاكرة».
