
بيروت – «القدس العربي»: لمناسبة أسبوع الآلام لدى الطوائف المسيحية، التي تتبع التقويم الغربي، أحيت جوقة الجامعة الأنطونية بقيادة المايسترو الأب توفيق معتوق، أمسية روحية في كنيسة مار يوسف عينطورة تحت عنوان «إنه قد أخذ عاهاتنا» في حضور عدد من الشخصيات السياسية والروحية والثقافية والإعلامية. وقد لفتت مشاركة ممثل عن كل من الطائفة الشيعية والسنية والدرزية في هذه الأمسية، اختصاراً لحقيقة لبنان الرسالة وأهمية العيش معاً في وطن الأرز.
وقد تلا كل من الممثلين عمار شلق وأنجو ريحان وبديع أبو شقرا ويوسف الخال قراءات وتأملات ركّزت على معاني التضحية والتلاقي والمحبة بتنسيق من الاعلامية نسرين ظواهرة.
وعلّقت الجامعة الانطونية على الأمسية التي ستُبث على شاشة LBCI بالقول «في أوقات تثقل فيها الايام، تصبح لحظات كهذه ملاذاً للصلاة والأمل». وقالت «جمع حفل عيد الفصح بين الموسيقى والتأمل والايمان ليتردد صداه بقوة أكبر في ضوؤ ما يمر به لبنان اليوم».
على صعيد آخر، لأن الارادة هي المحرك الاساسي للفن في زمن الأزمات، أعلنت إدارة المسرح الوطني اللبناني عن تمديد عروض مسرحية «راجعين» من تمثيل الشابات والشباب النازحين في سينما «الكوليزيه» في شارع الحمرا وتحديد مواعيد جديدة بعد النجاح اللافت الذي حققته العروض الأولى والتي لاقت إقبالاً جماهيرياً.
وأكدت «جمعية تيرو للفنون» أن سلسلة من العروض الإضافية ستنطلق يومي السبت والأحد المقبلين في الرابع والخامس من نيسان/إبريل الحالي عند الساعة السابعة مساءً لاتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من المحبين لمشاهدة هذا العمل الشبابي المؤثر والذي يعكس نبض الشباب والشابات النازحين، وقدرتهم على تحويل الألم إلى إبداع مقدمًا فصولًا جديدة من الحكاية على خشبة المسرح التاريخي في بيروت.
ولفت القيمون النظر إلى الرمزية العميقة التي تصدرت ملصقات هذه المسرحية بتبديل حرف «العين» في العنوان «راجعين» إلى قلب ينبض بالحب والانتماء، للتأكيد بأن «العودة” ليست مجرد قرار مكاني، بل هي عاطفة متجذرة في قلب كل شاب وشابة شاركوا في هذا العمل.
