بدأت الفنانة التونسية نور قمر مرحلة جديدة من الحزم المهني بعد انتشار مقطع غنائي مسرب يجمعها بالفنان الشامي، حيث خرجت عبر حسابها الرسمي في منصة “إكس” لتضع النقاط على الحروف وتوضح للجمهور حقيقة الموقف. وأكدت نور في بيانها أن المادة الصوتية المتداولة ليست إصداراً نهائياً، بل هي مجرد تسجيل أولي وتجريبي تم في فترة سابقة ولم يكتمل إنتاجه بالشكل المطلوب. وأشارت بوضوح إلى أن المشروع الغنائي تعثر ولم يصل إلى مرحلة الإطلاق الرسمي بسبب عدم التوصل إلى اتفاق نهائي يرضي الطرفين فيما يخص التفاصيل التعاقدية والجوانب القانونية المتعلقة بحقوق الملكية الفنية، مما أدى إلى تجميد العمل في مراحله التحضيرية.
وفي سياق حديثها، أعربت الفنانة الشابة عن أسفها لوصول هذا المقطع إلى العلن دون علمها أو موافقتها الشخصية، معتبرة أن عملية التسريب تمثل تجاوزاً للأطر المهنية والأخلاقية التي تحرص على الالتزام بها في مشوارها الفني. وشددت على أن أي عمل يحمل اسمها لا بد أن يطرح ضمن سياق قانوني سليم وبجودة تليق بتطلعاتها، مطالبة في الوقت ذاته الجمهور والوسائل الإعلامية بضرورة التوقف عن تداول ونشر هذا التسريب، احتراماً لخصوصية العمل الفني وتقديراً للجهود المبذولة من قبل صناعه، معبرة عن شكرها العميق لكل من ساند موقفها وأبدى تفهماً لحرصها على تقديم الأفضل.
توضيح
في الفترة الأخيرة تم تداول وتسريب جزء من عمل فني (ديو) كنت قد قمت بتسجيله مع الشامي ،
أود أن أوضح أن هذا العمل تم تسجيله في مرحلة أولية، ولكن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بخصوص بنود العقد والحقوق الفنية، لذلك لم يتم إصدار الأغنية بشكل رسمي.
ما يتم تداوله حالياً هو مجرد…
— Nour kamar | نور قمر (@nourkamaroff) April 6, 2026
على صعيد آخر، وبالرغم من هذا الجدل العابر، تواصل نور قمر جني ثمار نجاحها الأخير من خلال أغنية “يا أنا يا أنت” التي طرحتها في أكتوبر من عام 2025. ويمثل هذا العمل محطة فارقة في مسيرتها، كونه شهد تعاونها الأول مع الفنان مروان خوري الذي تولى كتابة وتلحين الأغنية، بينما قام عمر صباغ بتوزيعها موسيقياً، وصورت تحت إدارة المخرج شهاب في لبنان. وقد ذكرت نور في تصريحات إعلامية أن فكرة هذا التعاون بدأت خلال استضافتها في برنامج “طرب مع مروان”، حيث عرض عليها الأغنية التي لامست مشاعرها بصدقها وعمقها، مؤكدة سعيها الدائم لتقديم أعمال غنائية تتسم بالرقي الفني وتحترم ذائقة متابعيها في الوطن العربي.
