الخميس 09/أبريل/2026 – 03:07 ص
أضف للمفضلة
شارك
شارك
شهد فيلم السيرة الذاتية المرتقب عن حياة نجم البوب الراحل مايكل جاكسون تطورات إنتاجية معقدة أدت إلى ارتفاع كبير في تكلفته النهائية، وسط تأجيلات وإعادة تصوير واسعة وتغييرات جوهرية في بنية العمل الدرامية.
فيلم سيرة مايكل جاكسون يواجه أزمة إنتاج ضخمة
بحسب تفاصيل إنتاجية، وصلت التكلفة الإضافية للفيلم إلى ما بين 10 و15 مليون دولار، لترتفع الميزانية الإجمالية من نحو 155 مليون دولار إلى مستويات أعلى بكثير، بعد إعادة هيكلة كاملة للعمل وإعادة تصوير عدد من المشاهد في لوس أنجلوس خلال 22 يومًا في يونيو 2025.
وتعود أبرز أسباب هذه الزيادة إلى بند قانوني غير متوقع، حيث تبيّن لاحقًا أن تسوية سابقة مرتبطة بإحدى القضايا التاريخية تضمنت شرطًا يمنع تصوير أو الإشارة إلى تفاصيل محددة داخل الفيلم، ما دفع فريق العمل إلى حذف فصل كامل وإعادة بنائه دراميًا من جديد.
وتركز الفصل المحذوف، بحسب التسريبات الإنتاجية، على واحدة من أكثر مراحل حياة مايكل جاكسون جدلًا، قبل أن يتم استبداله في النسخة الجديدة بتركيز أكبر على فترات مختلفة من مسيرته الفنية، خاصة مرحلة النجاحات التجارية خلال جولة Bad.
ولم تتوقف التحديات عند الجانب القانوني، إذ تعرض الإنتاج أيضًا لاضطرابات إضافية بعد حريق في ولاية كاليفورنيا تسبب في أضرار لأحد مواقع العمل، ما أدى إلى مزيد من التأخير في الجدول الزمني ودفع موعد العرض النهائي من 2025 إلى 2026.
وتشير المعلومات إلى أن النسخة النهائية من الفيلم ستقدم معالجة مختلفة للشخصية، مع التركيز على الجوانب العائلية، خصوصًا العلاقة المعقدة بين جاكسون ووالده، إلى جانب تناول بعض المحطات الفنية والشخصية مثل إصابته في الثمانينيات ومعاناته الصحية في مراحل لاحقة من حياته.
ويجسد شخصية مايكل في الفيلم ابن شقيقه جعفر جاكسون، في خطوة أضفت بعدًا عاطفيًا خاصًا على العمل، بينما يظل الجدل قائمًا حول مدى قدرة النسخة النهائية على تقديم صورة متوازنة عن حياة واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا وإثارة للجدل في تاريخ الموسيقى.
ومع اقتراب موعد طرحه في دور العرض، يبقى السؤال الأبرز حول ما إذا كان الفيلم سيحقق التوازن بين الدقة التاريخية والرؤية الفنية، في ظل التعديلات العميقة التي طرأت عليه خلال مراحل إنتاجه المعقدة.
