صحيفة المرصد: علق المحلل السياسي الكويتي فهد الشليمي على وقف إطلاق النار بين أمريكا وإسرائيل وإيران، مشيرًا إلى أن إيران ستكون بحاجة إلى دول الخليج خلال الفترة القادمة.
تقييم الوضع العسكري في إيران
وقال خلال مقطع فيديو نشره عبر حسابه على منصة إكس: «تقييمي الآن في فترة توقف إطلاق النار، لكن شبح الطائرات الأمريكية والإسرائيلية يخيم على أجواء إيران، والإسرائيليون لا يلتزمون بأي نوع من الالتزام، ما سيجعل الإيرانيين على أعصابهم. فإيران اليوم في 9 أبريل ليست كما كانت في 27 فبراير الماضي. إيران اليوم بلد مدمر ومهزوم معنويًا، تطلب من شعبها التصدي بأرواحهم لحماية منشآت الطاقة، بينما لم تستطع حماية شعبها، وتريد التضحية به».
تدمير البنية العسكرية
وتابع: «إيران اليوم بلد مطاراته وموانئه وقدراته البحرية والجوية مدمرة، وصواريخه ليست لها فعالية، حيث تصدت لها وسائل الدفاع الجوي».
احتياج إيران لدول الخليج
وأضاف: «الوضع المستقبلي لإيران الآن يجعلها في حاجة إلى دول الخليج أكثر من حاجتها إلى أي دولة أخرى. فعلى سبيل المثال، تحتاج إلى موانئ الكويت بسبب حركة الإعمار المتوقعة، خاصة أن موانئها مدمرة، وسنشاهد حركة نشطة وكبيرة خلال الأشهر القادمة. كما لا بد أن يكون هناك حوار حتى تدفع إيران التعويضات للدول المتضررة، ومنها دولة الكويت ودول الخليج، وهناك دول أجنبية أخرى متضررة سترفع قضايا عبر شركاتها الخاصة، وقد يتم الحجز على الودائع الإيرانية».
دلالات قبول وقف إطلاق النار
وأشار إلى أن «اتفاق وقف إطلاق النار هو اتفاق بين أمريكا وإسرائيل وإيران، وأعتقد أن الإيرانيين يريدون وقف إطلاق النار، بدليل أن إسرائيل شنت ضربات مكثفة على لبنان، وعندما قالت إيران إنها تريد الرد، طلبت منها باكستان عدم الرد فلم ترد. كما كانوا يقولون إنهم لا يريدون الجلوس إلى المفاوضات، لكنهم اضطروا إلى إجرائها».
موقفه من إغلاق مضيق هرمز
وأوضح: «أما بالنسبة لإغلاق مضيق هرمز، فإن هذا المضيق يُغلق بالألغام، وهذا عمل تخريبي وإرهابي وليس عملًا مؤسسيًا، وللأسف كان هناك قرار في مجلس الأمن بشأن مضيق هرمز، لكن الصين اعترضت».
تفوق دول الخليج اقتصاديًا
وأكد: «اقتصاديًا، دول الخليج أقوى، وإيران في حاجة إلى ميناء في الكويت، وبحاجة إلى التجارة مع الكويت والإمارات، وبحاجة إلى الموانئ الإماراتية».
فشل الصواريخ الإيرانية
وتابع: «سنشاهد في الأيام القادمة حجم الكارثة التي وضع الإيرانيون أنفسهم فيها، خاصة أن صواريخهم لم تنجح، وتم التصدي بنسبة 95% لهذه الصواريخ والمسيرات الإيرانية، وذلك بعد أن تصدى لها أبناؤنا في الدول الخارجية».
دعوات للتهدئة والاستقرار
وأضاف: «الجميع يتمنى الهدوء وأن يعم السلام في منطقة الخليج العربي ونتمنى الخير لإيران».
مخاوف النظام الإيراني
واختتم قائلاً: «أعتقد أن الإيرانيين سيواجهون مشكلات كثيرة، وأكبر ما يخافون منه الآن ليس إسرائيل ولا أمريكا، بل شعبهم. فنظام الملالي يخاف من الشعب الإيراني، وهذا هو عدوه الآن، ولذلك سيحاول فتح الموانئ، وقد يكون هناك حوار مع دول الخليج لتهدئة الضغط والاستفادة من الموانئ الخليجية، بعدما جربوا الصواريخ وفشلت في تحقيق أهدافها».
توقعات المرحلة القادمة
وأشار إلى أن «إيران بلد مدمر يعتمد على الإعلام والبروباجندا، والحقيقة المرة سنشاهدها خلال شهر، وقد يحدث شيء داخل إيران بعد مرور هذه الفترة. ونتمنى الخير للخليج، وأن تكون هناك علاقات طيبة مع إيران، فلا نحن نستطيع نشيل إيران ولا هي تستطيع أن تشيلنا، أما طموحاتها الإمبراطورية فليس لها مكان».
