afp_tickers

تم نشر هذا المحتوى على

15 أبريل 2026 – 21:58

أعلن البيت الأبيض الأربعاء أنه يناقش إجراء جولة ثانية من المفاوضات مع إيران، قائلا إنه “متفائل” بشأن فرص التوصل إلى اتفاق، بعدما هددت طهران بتعطيل حركة الملاحة في البحر الأحمر ردا على الحصار البحري الأميركي لموانئها.

وقالت المتحدثة باسم الرئاسة كارولاين ليفيت إن نقاشات جرت بهدف استئناف المفاوضات في إسلام أباد “لكن لا شيء رسميا حتى الآن”.

وأضافت “نشعر بالارتياح حيال آفاق التوصل إلى اتفاق”، في وقت يواصل الوسيط الباكستاني جهوده بعد فشل الجولة الأولى من المحادثات في إسلام آباد الأحد.

في الأثناء، استقبل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء قائد الجيش الباكستاني عاصم منير.

وصرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بأنه “تم تبادل عدة رسائل عبر باكستان” خلال الأيام الثلاثة الماضية.

لكنه تمسك بمطلب إيراني رئيسي. وقال إن الحق في الطاقة النووية المدنية لا يمكن “انتزاعه تحت الضغط أو من خلال الحرب”، تاركا الباب مفتوحا فقط أمام مناقشات حول “مستوى ونوع تخصيب اليورانيوم”.

من جهته، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن أهداف إسرائيل والولايات المتحدة “متطابقة” في ما يتعلق بإيران، مشيرا خصوصا إلى “القضاء على القدرة على التخصيب داخل إيران”.

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجددا الثلاثاء أن الحرب “أوشكت على الانتهاء”. إلا أن مسؤولا أميركيا رفيع المستوى نفى الأربعاء أن تكون واشنطن قد وافقت على تمديد وقف إطلاق النار.

– “عدم يقين” –

ميدانيا، لا تزال إيران تغلق مضيق هرمز، فيما تفرض واشنطن حصارا على حركة السفن من أو إلى الموانئ الإيرانية منذ الاثنين.

وأعلن الجيش الأميركي الأربعاء أنه منع تسع سفن من مغادرة الموانئ الإيرانية. وقال قائد القوات الأميركية في المنطقة براد كوبر “لقد أوقفت القوات الأميركية التجارة البحرية الإيرانية تماما”، مؤكدا أن نحو 90% من الاقتصاد الإيراني يعتمد عليها.

ورد قائد القوات المسلحة الإيرانية الجنرال علي عبد الله قائلا إن استمرار الولايات المتحدة في حصارها البحري و”خلق حالة من عدم اليقين بشأن أمن السفن التجارية الإيرانية وناقلات النفط”، سيشكل “مقدمة” لخرق وقف إطلاق النار الساري منذ 8 نيسان/أبريل.

وأضاف في بيان بثه التلفزيون الرسمي “لن تسمح القوات المسلحة القوية للجمهورية الإسلامية بأي صادرات أو واردات في الخليج” أو “بحر عُمان أو البحر الأحمر”.

قبل أسابيع فقط من زيارته المرتقبة لبكين، يعتقد ترامب أنه أقنع السلطات الصينية بأهمية استراتيجيته.

وقال في منشور على منصته الاجتماعية تروث سوشال إن “الصين سعيدة جدا لأنني أفتح مضيق هرمز بشكل دائم. أفعل ذلك من أجلهم أيضا، ومن أجل العالم”، مضيفا “لقد وافقوا على عدم تزويد إيران بالأسلحة”. 

في بكين، أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي في اتصال مع نظيره الإيراني عباس عراقجي الأربعاء، دعم بكين لـ”الحفاظ على دينامية مفاوضات السلام”.

وفي إشارة إلى القلق المستمر، دعا وزراء المال في إحدى عشرة دولة، من بينها المملكة المتحدة واليابان وأستراليا، إلى “حل تفاوضي” للنزاع، مشيرين إلى التهديدات “لأمن الطاقة العالمي وسلاسل التوريد والاستقرار الاقتصادي والمالي”.

– إسرائيل تقصف 200 هدف لحزب الله –

أما على الجبهة اللبنانية للنزاع، والتي تعتبرها إسرائيل غير مشمولة بالهدنة، فإن الأعمال العدائية مع حزب الله مستمرة رغم المناقشات التي جرت الثلاثاء بين سفيري البلدين في الولايات المتحدة بهدف إجراء مفاوضات مباشرة، وهي الأولى من نوعها منذ عام 1993.

وأوضحت الخارجية الأميركية أن تاريخ المفاوضات ومكانها “لا يزالان بحاجة إلى تحديدهما باتفاق متبادل”.

وأكد نتانياهو الأربعاء أن “نزع سلاح حزب الله” هو الهدف الأساسي للمفاوضات بين إسرائيل ولبنان.

في غضون ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه ضرب أكثر من 200 هدف لحزب الله في الساعات الأربع والعشرين الماضية، وأن الحزب أطلق نحو 30 صاروخا في الصباح.

وأعلن الجيش أنه تلقى أمرا بقتل أي مقاتل من حزب الله في المنطقة الممتدة من الحدود إلى نهر الليطاني، على بعد نحو 30 كيلومترا شمالا.

ويعارض حزب الله أي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، ووصف المناقشات بين البلدين بأنها “استسلام”.

ونزح جراء الحرب حوالى مليون شخص في لبنان، وهو ما يمثل خُمس السكان، وفقا للأمم المتحدة التي دعت المجتمع الدولي إلى تقديم دعم عاجل للبلاد.

بورز-اك/ع ش-غد-ح س/ب ق