Zein Khalil

27 أبريل 2026•تحديث: 27 أبريل 2026

زين خليل/ الأناضول

أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، بأن صواريخ ومسيرات “حزب الله” يمثلان “تهديدين رئيسيين”، داعيا قادة الجيش إلى حلها.

جاء ذلك خلال كلمته في مؤتمر هيئة القيادة العليا للجيش، في قاعدة رمات ديفيد الجوية (شمال)، تابعها مراسل الأناضول.

وادّعى نتنياهو وجود “إنجازات كبيرة” في لبنان.

ورغم استمرار إطلاق الصواريخ والمسيرات من جانب “حزب الله”، زعم نتنياهو أن الجيش “أزال “منظومة الصواريخ التي كانت تهدد البلاد، ولم يبق سوى 10 بالمئة منها، ومنع إطلاق صواريخ مضادة للدروع مباشرة”.

واستدرك نتنياهو: “العمل لم ينتهِ بعد، ولا يزال هناك تهديدان رئيسيان من حزب الله: الصواريخ والطائرات المسيّرة”.

ولمواجهة ذلك، قال نتنياهو: “هذا يتطلب دمجا بين النشاط العملياتي والنشاط التكنولوجي، ونحن نبذل جهدا تكنولوجيا كبيرا جدا لحل هذه المشكلات”.

وخاطب قادة الجيش قائلا: “أمامنا مهمتان، وما أتوقعه منكم هو حل هاتين المشكلتين، لأنني أعتقد أننا نستطيع حل الجانب السياسي إذا تمكنا من حلهما”.

وفي الآونة الأخيرة، تصاعدت وتيرة إطلاق الصواريخ والمسيرات من قبل “حزب الله” باتجاه إسرائيل، حيث قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الخاصة، الاثنين: “إلى جانب القتال البري بجنوبي لبنان، تواجه قواتنا تحديا تكتيكيا لم يجد له الجيش حلا بعد، وهو خطر الطائرات المُسيّرة المفخخة”.

وأضافت: “الأحد، قُتل جندي الدبابات الرقيب عيدان فوكس، في هجوم بطائرة مُسيّرة مفخخة قرب قرية الطيبة، وأُصيب ستة آخرون، بينهم ضابط وثلاثة جنود في حالة خطيرة”.

وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي عدوانا على لبنان، خلّف 2509 قتلى و7 آلاف و755 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.

وفي 17 أبريل/ نيسان الجاري بدأت هدنة لمدة عشرة أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار المقبل، لكن إسرائيل تخرقها يوميا، عبر قصف خلّف قتلى وجرحى، فضلا عن نسف منازل بجنوبي لبنان.