29 أبريل 2026 22:16 مساء
|
آخر تحديث:
29 أبريل 22:54 2026
الخلاصة
عودة شيرين للحفلات 7 أغسطس بالساحل الشمالي، ونجاح «الحضن شوك»، وخطة لإصدار أغنيات متتالية وتعاونات جديدة ولقاء جمهورها بمصر
أعلن ناصر بجاتو مدير أعمال الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب عودتها إلى إحياء الحفلات الغنائية مجدداً بعد فترة ابتعاد طويلة عن الساحة الفنية، في خطوة انتظرها جمهورها خلال الأشهر الماضية.
وكشف بجاتو عبر حسابه على منصة فيسبوك عن موعد أولى حفلات شيرين عبد الوهاب بعد عودتها، إذ تقرر إقامة الحفل يوم 7 أغسطس المقبل في الساحل الشمالي ضمن فعاليات موسم الصيف، وهو من تنظيم المنتج ياسر الحريري، وسط ترقب واسع من الجمهور.
نجاح جديد لأغنية “الحضن شوك”
جاء الإعلان عن الحفل بعد أيام من تصدر أغنية «الحضن شوك» قوائم الأكثر تداولاً، وفق ما أعلنه الملحن عزيز الشافعي عبر حسابه على إنستغرام.
وذكر الشافعي أن أغنية «الحضن شوك»
احتلت المركز الأول في مصر وعدد من الدول العربية، كما وصلت إلى المركز الثامن عالمياً ضمن قائمة الأكثر تداولاً.
شيرين عبد الوهاب تكشف خطتها للعودة
في سياق متصل، كشفت شيرين عبد الوهاب ملامح المرحلة الجديدة في حياتها الفنية والشخصية، وتحدثت للمرة الأولى عن رحلة التعافي من أزمتها الصحية الأخيرة.
وأخبرت شيرين عبد الوهاب، الإعلامي عمرو أديب خلال مداخلة هاتفية، مساء السبت الماضي، بتفاصيل خطة العودة إلى الساحة الغنائية، والدعم الذي تلقته من عدد من الفنانين، إلى جانب مشروعاتها المقبلة التي تستهدف استعادة حضورها الجماهيري بصورة تدريجية ومدروسة.
ووصفت شيرين عبد الوهاب المرحلة التي ابتعدت خلالها عن الأضواء بأنها من أصعب فترات حياتها، وأن الأمر لم يقتصر على الابتعاد عن الجمهور أو توقف النشاط الفني، بل امتد إلى شعورها بأنها ابتعدت عن نفسها أيضاً، مؤكدة أن الأزمة كانت نفسية بقدر ما كانت صحية.
وأضافت أنها كانت تشعر كأنها تنادي على قارب لإنقاذها من الغرق، وهو ما تمثل لاحقاً في قرار العودة إلى الغناء، والبدء من جديد عبر مشروع فني يمنحها طاقة للاستمرار.
«الحضن شوك».. أول خطوة في طريق العودة
اعتبرت شيرين عبد الوهاب أغنية «الحضن شوك» التي تم طرحها مساء الجمعة، بمثابة البداية الحقيقية لمسارها الجديد، مؤكدة أنها اختارت العمل بعناية لأنه عبر عن مشاعر عاشتها بالفعل.
وقالت إن الأغنية تتناول فكرة الاحتياج إلى الحنان والدفء، مع اكتشاف أن بعض الأحضان قد تحمل ألماً أو خيبة أو آثار جروح قديمة، وهو ما رأت أنه يلامس تجارب إنسانية كثيرة.
وربطت شيرين عبد الوهاب بين كلمات الأغنية وتجربتها الشخصية، موضحة أنها أرادت أن تعود بعمل صادق يعكس ما مرت به، لا أغنية عابرة هدفها تسجيل حضور سريع في السوق.
وشددت على أن عودتها لم تكن لتقديم أغنية فقط، بل لتوجيه رسالة مباشرة إلى جمهورها مفادها أنها ما زالت موجودة، وتحب الناس، وتحب الفن، وتريد استكمال مشوارها.
خطة شيرين عبد الوهاب.. أغنيات متتالية
ذكرت شيرين عبد الوهاب أن المرحلة المقبلة ستعتمد على طرح أغنيات منفردة بصورة متتابعة، بدل الانتظار حتى اكتمال ألبوم وطرحه مرة واحدة.
وأوضحت أن هذا النموذج يناسب طبيعة السوق الموسيقي الحالي، كما يسمح لها بالحفاظ على تواصل مستمر مع الجمهور، وقياس ردود الفعل أولاً بأول.
تعاون جديد مع عزيز الشافعي وتوما.. وأغنية محمد حماقي
أشارت شيرين عبد الوهاب إلى أن عدداً من الأغنيات الجديدة يجري التحضير لها حالياً، بالتعاون مع الشاعر والملحن عزيز الشافعي والموزع الموسيقي توما.
ونوهت خلال المداخلة إلى وجود مشروع لأغنية تجمعها بالفنان محمد حماقي، مؤكدة أنها متحمسة لهذا التعاون، وترى أنه قد يشكل مفاجأة محببة للجمهور.
شيرين عبد الوهاب اختارت العودة داخل مصر
قالت شيرين عبد الوهاب إنها ترغب في إقامة حفل كبير داخل مصر خلال الفترة المقبلة، ليكون بمثابة لقاء مباشر مع جمهورها بعد الغياب.
ولفتت إلى أن الوقوف على المسرح يمثل لها لحظة خاصة، لأن العلاقة مع الجمهور في الحفلات لا تشبه أي وسيلة أخرى، وأن الطاقة التي تحصل عليها من الناس كانت دائماً جزءاً من استمرارها.
رسالة شيرين عبد الوهاب إلى الجمهور
أكدت شيرين عبد الوهاب أن محبة الجمهور كانت من أهم أسباب تمسكها بالعودة، موضحة أن الناس ظلوا يدعون لها ويمنحونها شعوراً بأنها لا تزال حاضرة في قلوبهم رغم الغياب.
ووعدت بأن تكون عودتها هذه المرة بقلب مختلف وروح مختلفة، مؤكدة حاجتها إلى دفء الناس وتفاعلهم لكي تشعر بأن ما مرت به لم يذهب هباءً.
وأقرت شيرين عبد الوهاب بأن العودة بالنسبة لها ليست مجرد استئناف للعمل، بل استعادة للذات، وتجديد للعلاقة مع جمهور منحها فرصاً كثيرة للحياة الفنية والإنسانية.
