شهدت الرحلة الأخيرة لقطار مونوريل شرق النيل، المتجهة إلى محطة المشير طنطاوي، إقبالاً لافتاً وكبيراً من الجمهور، وذلك في ختام فعاليات اليوم الأول للتشغيل الرسمي للوسيلة الأحدث في منظومة النقل الذكي بمصر.
وحرص عدد كبير من المواطنين على التواجد في المحطات لاستقلال القطار في رحلة العودة، وسط أجواء من الإعجاب بالخدمة المقدمة.
تزاحم للاستمتاع بتجربة “القطار الطائر”
رصدت المتابعة الميدانية توافد أعداد كبيرة من الركاب والموظفين لاستقلال “آخر قطار” في أول أيام التشغيل، حيث تسابق الجمهور لتوثيق اللحظات الأولى لتشغيل المونوريل الذي يعمل بنظام التحكم الآلي “بدون سائق”.
وسادت حالة من السعادة بين الركاب الذين أشادوا بمستوى الرفاهية داخل العربات المكيفة، ودقة مواعيد الانطلاق والوصول التي حققها المشروع في يومه الأول.
محطة المشير طنطاوي.. الوجهة الختامية لجمهور الافتتاح
استقبلت محطة المشير طنطاوي حشوداً من المواطنين القادمين من العاصمة الإدارية الجديدة والقاهرة الجديدة في رحلة الإياب الأخيرة، مما عكس نجاح المشروع في جذب الركاب منذ اللحظة الأولى لتشغيله.
وساهم تواجد أطقم التشغيل بالمحطات في تنظيم حركة الدخول والخروج للركاب، مما ضمن انسيابية تامة رغم الإقبال الكثيف الذي شهده ختام اليوم التاريخي لوسائل النقل الجماعي.

إقبال كبير على آخر رحلات المونوريل المتجهة لمحطة المشير

إقبال كبير على آخر رحلات المونوريل المتجهة لمحطة المشير

إقبال كبير على آخر رحلات المونوريل المتجهة لمحطة المشير
