سيدة الواجب أو بنت الأصول جميعها ألقاب حصدتها الفنانة القديرة ميرفت أمين، بجانب توهجهها الفني وتاريخها الكبير، لكنها أيضا نجحت في اقتناص هذه الألقاب بعد مواقفها الإنسانية التي تؤكد في كل مرة عن جانب آخر من شخصيتها على الصعيد الإنساني بعيدا عن الأضواء والشهرة، فلم تترك واجب عزاء دون أن تجدها أول الحاضرين لمواساة أسرة الراحل وتقديم الدعم النفسي في أكثر المحن التي تمر بالشخص.


إذا عدنا بذاكرتنا قبل أكثر من 20 عاما سنجد صور للفنانة ميرفيت أمين في جنازة الراحل أحمد زكي، تظهر خلالها وهي منهمرة الدموع باكية في وداع واحد من عمالقة الفن الجميل، بخلاف ذلك سنجدها بعد مرور هذه السنوات، باقية على عادتها في تقديم واجب العزاء لكل من ينتمى للوسط الفني.


ولازالت ميرفت أمين تبقى على لقبها الذى استحقته بكل جدارة، فكانت أول الحاضرين في جنازة الراحل الفنان هاني شاكر، أمير الغناء العربي، وحرصت على تقديم واجب العزاء لزوجته نهلة توفيق، ومساندتها، وقد ظهرت ميرفت أمين وهي ترتدى الحجاب ويبدو عليها التعب والإرهاق والحزن.