أكد وزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، أن مملكة البحرين ماضية بكل قوة في حماية أمنها واستقرارها. كما أكد التصدي بحزم لكافة وكلاء إيران ومخططاتهم الهدامة.

وأشاد آل خليفة بالإجراءات الحاسمة والمتكاملة التي تتخذها الحكومة في هذا الصدد، وشدد على أن الأحداث الأخيرة كشفت بوضوح عن معادن الرجال. كما فرّقت بين من اختار الانتماء الصادق للوطن وبين من اختار الاصطفاف مع أعدائه.

مشروع “ولاية الفقيه” العابر للحدود

وتطرق وزير الداخلية البحريني إلى العدوان الإيراني الغاشم الذي استهدف البحرين ودول الخليج، حيث أوضح أن نظرية ولاية الفقيه تجاوزت حدود المرجعية الدينية لتتحول إلى مشروع سياسي عابر للحدود أسسه الخميني.

وأشار آل خليفة إلى أن هذا الفكر جعل الانتماء السياسي لأتباعه مرتبطاً بالفقيه الحاكم في إيران وليس بالدول التي يعيشون فيها، وهذا يشكل تهديداً مباشراً لسيادة الدول واستقرارها.

وأكد أن السياسة الإيرانية شهدت تحولاً عدائياً وتدخلات سافرة منذ عام 1979. رغم ذلك، انتهجت مملكة البحرين، ومنذ تولي جلالة الملك المعظم مقاليد الحكم عام 1999، فكراً وطنياً رائداً قائماً على التسامح والعفو الشامل عن كل من أخطأ بحق الوطن.

مواجهة التنظيم المرتبط بالحرس الثوري

وأضاف وزير الداخلية البحريني أنه “لا يمكن نسيان فرحة البعض وتأييدهم للقصف الإيراني العدائي على البحرين”، وأوضح أن هذا ما استوجب معالجة جذرية وحاسمة مع وكلاء إيران الذين شكلوا تنظيماً مرتبطاً بالحرس الثوري. وأوضح أن الدولة صبرت طويلاً على هذا التنظيم وعالجت الأمور بالصفح. إلا أن عناصره استمرت في مخططاتها الهدامة. كما عملت على اختطاف الإرادة الشيعية وتحويل المآتم إلى مراكز للتعبئة الفكرية والتجنيد، وبناء ميليشيات موالية يتم تدريبها في معسكرات خارجية.

مكون أصيل

وفي ختام تصريحه، شدد وزير الداخلية البحريني على أن الطائفة الشيعية هي مكون أصيل في ماضي وحاضر ومستقبل البحرين. وأكد أن الدستور والقوانين لا تفرق بين المواطنين.

وأشار إلى أن شيعة البحرين أقدم تاريخياً من نظرية “ولاية الفقيه”. كما أكد استمرار العمل لتنقية الساحة الأمنية ممن يسيئون للوطن خدمةً لجهات خارجية اعتدت على أمن المملكة وسلامتها.

Google Newsstand

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share

فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App