
في أول زيارة خارجية لها منذ خضوعها لعلاج السرطان، وصلت كاثرين، أميرة ويلز إلى شمال إيطاليا في رحلة قصيرة تستمر يومين، ضمن تحرّك جديد ضمن حملتها العالمية لدعم تنمية الطفولة المبكرة، في خطوة وُصفت بأنها “محطة مهمة” بعد فترة من التحديات الصحية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار عودتها التدريجية إلى مهامها الرسمية، إذ يرافقها نشاط متسارع بعد مرحلة العلاج التي شملت الجراحة والعلاج الكيميائي مطلع عام ٢٠٢٤، والتي منحتها، بحسب مصادر مقربة، “نظرة جديدة للحياة” ودفعها إلى تكثيف جهودها في العمل الإنساني.
وخلال الزيارة، من المقرر أن تتفقد أميرة ويلز مدارس للأطفال دون سن الخامسة في مدينة ريدجو إميليا، كما ستحصل على تكريم من رئيس بلدية المدينة تقديرًا لجهودها في هذا المجال، الذي تعتبره “رسالتها الأساسية” عبر مؤسسة “رويال فاونديشن سنتر فور إيرلي تشايلد هود” التي أطلقتها عام ٢٠٢١.
وتُعد هذه الرحلة أول مهمة خارجية رسمية لها منذ فترة طويلة، حيث تهدف إلى تسليط الضوء على “منهج ريدجو إميليا” في التعليم المبكر القائم على الطفل، وهو أسلوب تربوي يحظى باهتمام عالمي ويتقاطع مع رؤيتها لأهمية السنوات الأولى في تشكيل الصحة الاجتماعية والعاطفية للأطفال.