اشتهر المعلم “إبراهيم سردينة”، الشخصية التي جسّدها الفنان الراحل عبد الرحمن أبو زهرة في مسلسل “لن أعيش في جلباب أبي” (1996)، بلسان لا يتوقف عن قول الحكم والأمثال. لم تكن كلماته مجرد عبارات درامية عابرة، بل خلاصة تجربة رجل بدأ من الصفر في “وكالة البلح”، حتى صار المعلم الذي إذا تكلم صار كلامه قانوناً عند الناس.

ومع وفاة الممثل المصري القدير أخيراً، تحوّلت هذه الأمثال والمقولات إلى مقاطع متداولة على منصّات التواصل، مع ملامستها واقع الناس في جوانب عدّة، على غرار العمل والصداقة ومواجهة الحياة.

وجمعت مقولات “المعلم سردينة” بين الحكمة الشعبية، وخبرة السوق، وفلسفة الحياة والعلاقات الإنسانية، من أبرزها:

في النجاح والفشل

– أوعى تخاف من حد شاطر، مفيش شاطر مؤذي

– متخافش إلا من الفاشلين

– ثقة الشاطر في نفسه تخليه ميفكرش أبداً في الأذى

– محدش بيأذي ويلعب من ورا الضهر غير الخيبان

– الشاطر والناجح مش فاضيلك

 

 

 

 

 

في العمل والسوق

– خليك في كارك واتشاطر فيه

– طول ما انت في السوق، خلي الكل صحابك

– بص للحاجة واعرف مين محتاجها، تعرف قيمتها

– طول ما التلاجة محتاجة اشتغل أي حاجة

– أوعا تبص وراك، مهما حصل بص قدامك

– معظم لي سكتوا علشان المركب تمشي، هم لي غرقوا في الآخر

– اللي عاوز يتعلم، لازم يدفع الثمن

 

 

 

 

 

 

في الصداقة والخيانة والعلاقات

– اللي مش قادر تبصّ لوشه النهار ده، بكرا تحتاج قفاه

– لو صاحبك خانك اعمله دخانك

– الصحاب في كل حتة والجدعان خمسة ستة

– حب إيه اللى أبيع صاحبي عشانه، ده أنا أبيع قلبي وأحط صاحبي مكانه

– احفظ شكل اللي باعك واعرف عمل إيه، بكره الأيام تذله وتعمل مزاد عليه

– مش ضربة الفاس اللي بتوجع الشجرة، اللي بيوجع الشجرة أن إيد الفاس من خشب الشجرة

– تقتل الأسد تعيش مكانه.. تخاف منه تعيش خدامه

– داري الوجع اللي جواك، واضحك وركب وش، ده كل اللي اشتكى للناس مسمعش غير معلش

– اوعى تجي في يوم على الغلبان، ربك مش هيباركلك أبداً