السينما العربية تحضر بقوة في مهرجان «كان» 2026.. قصص إنسانية من فلسطين والمغرب والسودان وسورية
القاهرة – بوابة الوسط: نهلة العربي الخميس 14 مايو 2026, 03:08 مساء
يشهد مهرجان «كان» السينمائي في دورته الـ79 للعام 2026 حضوراً عربياً لافتاً من خلال مجموعة من الأفلام التي تشارك ضمن أقسام مختلفة من المهرجان، في تأكيد جديد على تصاعد حضور السينما العربية في المحافل الدولية.
وتتنوع الأعمال العربية المشاركة هذا العام بين الدراما الإنسانية والسينما الاجتماعية وأفلام اللجوء والهوية، مقدمةً حكايات مستوحاة من الواقع العربي بتجارب بصرية وسردية مختلفة تعرف عليها في هذه القائمة.
-«كان السينمائي 2026» يقترب.. دورة تكرس سينما المؤلف وتعيد رسم خريطة الصناعة
-3 أفلام لمخرجات عربيات مرشّحة للعرض بقسم «نظرة ما» في «كان السينمائي»
«البارح العين ما نامت» ـ راكان مياسي
الفيلم الفلسطيني للمخرج راكان مياسي يشارك ضمن قسم «نظرة ما»، ويقدّم حكاية إنسانية تدور في أجواء مشحونة بالعزلة والانتظار، مع تركيز على التفاصيل النفسية للشخصيات والعلاقات المتوترة داخل المجتمع الفلسطيني.
«توت الأرض» ـ ليلى المراكشي
تعود المخرجة المغربية ليلى المراكشي إلى مهرجان كان بفيلم «توت الأرض»، الذي يتابع رحلة فتاتين مغربيتين تسافران إلى إسبانيا للعمل في مزارع الفراولة الموسمية، قبل أن تواجهان ظروفاً قاسية من الاستغلال والعنف والتمييز. ويشارك الفيلم ضمن قسم «نظرة ما».
«لا شيء يحدث بعد غيابك» ـ إبراهيم عمر
يحمل الفيلم السوداني للمخرج إبراهيم عمر طابعاً تأملياً وإنسانياً، حيث يتناول آثار الغياب والفقد على العلاقات الإنسانية، في معالجة بصرية هادئة تستند إلى الإحساس بالعزلة والتحولات النفسية التي يعيشها أبطاله.
«البحث عن الطائر الرمادي» ـ أسعد كشاش
يقدّم المخرج السوري أسعد كشاش في هذا العمل رحلة بحث رمزية وسط واقع مضطرب، إذ يوظف الفيلم عناصر الطريق والذاكرة والمنفى لرصد التحولات التي يعيشها الإنسان العربي في ظل الحروب والهجرة.
«المحطة» ـ سارة إسحاق
الفيلم اليمني للمخرجة سارة إسحاق يرصد حكايات متقاطعة داخل محطة صغيرة تتحول إلى مساحة للكشف عن أحلام الشخصيات وخيباتها، في عمل يقترب من الواقع الاجتماعي والإنساني في اليمن.
«نفرون» ـ داود العبد الله
الفيلم السوري للمخرج داود العبد الله يتناول آثار الحرب واللجوء على الأفراد، عبر قصة تحمل أبعاداً إنسانية ونفسية، مع اهتمام خاص بعلاقة الإنسان بالمكان والذاكرة.
ويؤكد الحضور العربي في مهرجان كان هذا العام تنامي الاهتمام العالمي بالقصص القادمة من المنطقة العربية، خاصة تلك التي تتناول قضايا الهوية والمنفى والتحولات الاجتماعية بلغة سينمائية حديثة، وسط إشادة متزايدة من النقاد والمتابعين بأصوات سينمائية عربية شابة تفرض حضورها على الساحة الدولية.
