خطفت المخرجة اللبنانية نادين لبكي الأضواء في الحفل الختامي للدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي الدولي، بعدما وجّهت رسالة مؤثرة إلى بلدها خلال تسليمها جائزة أفضل سيناريو.
وحوّلت لبكي منصة “لوميير” إلى مساحة تضامن مع بلدها وسط تفاعل واسع من الحضور.
واقع صعب يعيشه لبنان
وقالت لبكي في خطابها إنّ لبنان “محكوم عليه أن يعيش أسوأ السيناريوهات منذ ولادته”، مضيفة أنها تردّدت في الحضور إلى المهرجان في ظل ما يمرّ به بلدها من حرب وأوضاع صعبة، في إشارة إلى المعاناة المستمرة التي يعيشها اللبنانيون.
وتوقّفت لبكي عند التناقض الذي يعيشه الفنانون اللبنانيون بين المشاركة في الاحتفاء بالحياة في المحافل الدولية، وبين واقع الحرب والقصف في بلادهم، متسائلة عن “أحقية الاحتفال بالحياة فيما الموت يحيط بنا”، قبل أن تؤكد أنّ لبنان، رغم صغره وجراحه، يُواصل الإبداع والغناء وصناعة الأفلام كفعل مقاومة.
وأضافت أنّ الفن في لبنان بات وسيلة للتعبير عن الصمود والاستمرار، مشيرة إلى أنّ بلدها “يُصرّ على الحياة رغم كل الظروف القاسية”.
ولاقت كلمة لبكي تفاعلًا واسعًا داخل القاعة، حيث قُوبلت بتصفيق حار من الحضور من صنّاع السينما والنجوم العالميين، في واحدة من أكثر لحظات المهرجان تأثيرًا.
كما انتشر مقطع كلمتها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تصدّر اسم نادين لبكي “التريند”، باعتبارها صوتًا فنيًا ينقل معاناة لبنان إلى واحد من أبرز المحافل السينمائية في العالم.

*/
/*–>*/
/*–>*/
]]>
