تدخل النجم العالمي كيانو ريفز في قضية المخرج كارل رينش، المدان بالاحتيال على منصة نتفليكس بملايين الدولارات، بعدما وجه رسالة إلى قاضٍ فيدرالي يطالب فيها بالتعامل مع القضية بـ”قدر من الرحمة والتوازن”، واصفاً رينش بأنه فنان استثنائي، حسمبا نشر موقع geo.tv.
كيانو ريفز والمخرج كارل رينش
ورغم دعمه للمخرج الذي تعاون معه سابقاً في فيلم 47 Ronin عام 2013، حرص ريفز على التأكيد أن رسالته لا تهدف إلى تبرير الجرائم التي أُدين بها رينش، بل محاولة لتوضيح بعض الجوانب المتعلقة بشخصيته وطريقة تفكيره.
قضية احتيال ضخمة ضد نتفليكس
وكان كارل رينش قد أُدين في ديسمبر الماضي بعدة تهم فيدرالية، من بينها الاحتيال الإلكتروني وغسل الأموال وإجراء معاملات مالية غير قانونية، بعدما كشفت التحقيقات استخدامه أموالاً خصصتها نتفليكس لإنتاج مسلسل خيال علمي بعنوان White Horse في تمويل حياة فاخرة واستثمارات شخصية.
ووفقاً للادعاء، أنفق رينش ملايين الدولارات على سيارات فارهة ومراتب باهظة الثمن واستثمارات في العملات الرقمية، بدلاً من توجيه الميزانية للعمل الفني المتفق عليه مع المنصة.
ومن المقرر أن يصدر الحكم النهائي بحقه يوم 29 يونيو الجاري أمام القاضي جيد راكوف، بينما سيقدم الادعاء توصيته الرسمية بشأن العقوبة قبل ذلك بأيام.
رسالة كيانو ريفز للمحكمة
وأرسل كيانو ريفز خطاباً رسمياً إلى المحكمة دعماً لرينش، إلى جانب رسائل أخرى من والدته وشقيقه وأصدقائه المقربين، وقال ريفز في رسالته إن المخرج يمتلك موهبة كبيرة، لكنه أحياناً يتسبب في تدمير نفسه بنفسه بسبب تضخيمه المستمر لحجم المشاريع وطموحاته، ما يضعه في صدام مع المحيطين به.
وأكد النجم العالمي أنه لا يحاول التقليل من خطورة الأفعال التي أُدين بها رينش، بل يسعى فقط لتقديم رؤية أعمق لشخصيته وظروفه.
عقوبة قد تصل إلى 10 سنوات
وبحسب القوانين الفيدرالية الأمريكية قد يواجه كارل رينش عقوبة تتراوح بين 8 و10 سنوات في السجن، وفق تقديرات الادعاء، في المقابل، يطالب فريق الدفاع بتخفيف العقوبة، مشيراً إلى أن رينش ليس لديه سوابق جنائية، وأن مستقبله المهني انتهى فعلياً بعد القضية.
كما يُتوقع أن تأمر المحكمة بإلزامه برد 11 مليون دولار إلى نتفليكس، بينما تطالب المنصة أيضاً بنحو 4.4 مليون دولار إضافية لتغطية الرسوم القانونية المرتبطة بالقضية.
نهاية مأساوية لمخرج واعد
وتعد القضية صدمة كبيرة داخل هوليود، خاصة أن كارل رينش كان يُنظر إليه لسنوات باعتباره مخرجاً موهوباً وصاحب مستقبل واعد في صناعة السينما.
ورغم الأزمة القانونية الضخمة بدا واضحاً من رسالة كيانو ريفز أن النجم الشهير لا يزال يؤمن بموهبة رينش، لكنه في الوقت نفسه حرص على ألا يتحول دعمه إلى تبرير لما حدث.
