


تعرض النجم التركي أوزان جوفين لموقف حاد داخل أحد الأماكن العامة في إسطنبول، بعدما طالبته مجموعة من السيدات بالمغادرة، احتجاجاً على قضية سابقة تتعلق بالعنف ضد حبيبته السابقة دنيز بولوتسوز.
ووقعت الحادثة في منطقة كاديكوي، حيث كان جوفين برفقة الممثل أصلان توغ، قبل أن تقترب منهما محتجات ويرددن هتافات تطالب بخروجهما من المكان، وسط أجواء من التوتر.
ومع تصاعد الموقف، غادر جوفين وتوغ المكان سريعاً، قبل أن يرد نجم “حريم السلطان” بمنشور مطول عبّر فيه عن استيائه مما وصفه بإطلاق الأحكام المسبقة وغياب المعايير الأخلاقية.
وقال جوفين إنه التزم الصمت طوال 6 سنوات احتراماً للمسار القانوني، مؤكداً أن صمته لا يعني التخلي عن كرامته الإنسانية.
وشدد على وجود فرق بين النقد المشروع وحملات التشويه والتحريض، مضيفاً أنه يترك ما جرى للعدالة أولاً ثم لله، في إشارة إلى احتمال اللجوء إلى خطوات قانونية.
من جانبه، نشر أصلان توغ بياناً أكد فيه رفضه للعنف، لكنه انتقد ما وصفه بـ”الإعدام الاجتماعي”، معتبراً أن تحويل القضايا القانونية إلى أحكام شعبية يضر بمفهوم العدالة.
وأعادت الواقعة قضية أوزان جوفين إلى الواجهة، بعدما سبق أن صدر بحقه حكم بالسجن عامين و3 أشهر بتهمة “الإيذاء المتعمد”، قضى منها 45 يوماً داخل السجن.
