من الواقع نهرب الى الحكايات.. هربت اشاهد المسلسل التركي (المدينة البعيدة).. بكيت في اول مشهد للبطل وهو يبكي شقيقه.. وهذا عندي غريب لكنه مؤشر لعظمة الاداء.. وحين رأيت الأم، أي التي تلعب الدور الذي مثلته منى وصف في مسلسل الهيبة وجدتها عظيمة، وابكتني أيضًا فأردت ان أجد لها مبررًا فدخلت جوجل لاتفقد واصف وعمرها، ولماذا التركية استطاعت ان تضاهيها ومن المشهد الاول؟
قفز أمامي خبرٌ تحكي فيه واصف عن علاقتها ببشار الاسد وتقول ما لم تكن تقله بالسر حتى
منى واصف كانت ايقونة هل فجأة احتاجت للمال السياسي.
كم مؤلم أن تعيش قامة فنية في وجدان أمة أي منى واصف، ثم تدميك في الواقع بسقوطها.
بحثتُ في جوجل لأُمجد ادائها من خلال تفوقها وتكبر الممثلة التركية ٢٦ سنة، فصدمتني حقيقتها.
سقطت الأيقونة حين تخلت عن وجدان الناس لتستجدي رضا السلطة والمال، وهنا تكمن “الغبن” اوهي تعبير لبناني بدل يا حيف او حرام مع اسف كبير.
هل فجأة احتاجت للمال السياسي؟
الحقيقة أعمق من ذلك؛ فالمال السياسي الذي استوطن زمن بشار، رحل اليوم إلى زمن النصرة ورحلت معه الولاءات. مؤسفٌ أن نكتشف في نهاية المطاف أن التاريخ يُعاد صياغته بحسب الجهة المموّلة، لا بحسب المبادئ.
#نضال_الاحمدية #المدينة_البعيدة #دراما_تركية #الدراما_التركية #منى_واصف #الجرس
