أعلنت منظمة “MOBO” أن رائدة الأعمال البريطانية والرائدة الثقافية كانيا كينغ، التي أسست الجائزة الموسيقية السنوية التي تكرّم الإنجازات في “الموسيقى ذات الأصول الإفريقية”، قد توفيت عن عمر يناهز 57 عاما.
اعلان
اعلان
أسست كينغ جوائز “MOBO” في عام 1996 كوسيلة للاعتراف بموسيقى الفنانين البريطانيين السود والاحتفاء بها، عبر مختلف الأنماط الموسيقية بما في ذلك الهيب هوب، والغرَيم، والبوب، والآر آند بي، والسول، والجاز وغيرها.
من “Goldie” إلى “Gabrielle”، ومن “Ms Dynamite” إلى “Stormzy”، ومن “Little Simz” إلى “Olivia Dean”، احتفت جوائز “MOBO” ومنحت الجوائز لعدد لا يحصى من الفنانين الذين ساهموا في تشكيل وتحديد ملامح الموسيقى المعاصرة.
وجاء في بيان المنظمة: “بحزن لا يمكن قياسه تعلن منظمة \”MOBO\” وفاة مؤسِّستها والرئيسة التنفيذية لها، كانيا كينغ الحاصلة على وسام الإمبراطورية البريطانية من رتبة قائد”.
وأضاف البيان: “لقد فقد عالم الموسيقى واحدة من أشجع المدافعات عنه”، قبل أن يوضح كيف بنت كينغ المنظمة بوصفها “أمّا عزباء من مساكن مجلس بلدية كيلبورن، قيل لها إن الموسيقى السوداء متخصصة جدا، وإنه لا يوجد لها سوق، وإن الصناعة غير مهتمة”.
وجاء في البيان أيضا: “بدلا من الجدل، شرعت في البناء. وبعد ستة أسابيع، بُثّ أول حفل لجوائز \”MOBO\” إلى الجمهور في أنحاء البلاد، ولم يعودوا بعدها كما كانوا”.
وتابع البيان: “لم تكتف جوائز \”MOBO\” بالاحتفاء بالموسيقى السوداء؛ بل منحتها الشرعية، ورفعت صوتها، وغيّرت المشهد الثقافي في المملكة المتحدة. من \”Stormzy\” و\”Little Simz\” و\”RAYE\” إلى \”Craig David\” و\”Ms. Dynamite\” و\”Amy Winehouse\” و\”Central Cee\” وعدد لا يُحصى من غيرهم، استفادت أجيال من الفنانين من رؤية كانيا كينغ. لقد بنت منصة وصلت إلى مئات ملايين الأشخاص حول العالم”.
كانت كينغ قد أعلنت في عام 2024 أنها شُخِّصت بسرطان الأمعاء في المرحلة الرابعة، وأكد البيان أنها توفيت “بسلام في الثالث من يونيو 2026 بعد معركة شجاعة وحازمة كعادتها مع سرطان القولون”.
وقد توالت عبارات التأبين بعد الإعلان عن وفاتها.
ووصف عمدة لندن صادق خان كينغ بأنها “رائدة حقيقية” و”غيّرت وجه الثقافة والموسيقى”، بينما قالت وزيرة الثقافة ليزا ناندي: “لقد كانت رائدة حقيقية غيّرت الموسيقى البريطانية نحو الأفضل من خلال جوائز \”MOBO\”.”
وقدّم مغني الراب “Stormzy” تحية لذكراها بنشر رموز تعبيرية لقلوب وطيور حمام، فيما وصفت المغنية “Alesha Dixon” من فرقة “Mis-Teeq” كينغ بأنها “امرأة استثنائية” وأن “تأثيرها لا يمكن قياسه”، بينما قال “Idris Elba” إنها رحلت “باكرا جدا”.
وأضاف الممثل: “لقد ألهمتِني. إخلاصك لا مثيل له. سأفتقدك @kanyakingcbe، وسنفتقدك جميعا”.
ووصف “Oritsé Williams” من فرقة “JLS” كينغ بأنها “رائدة” كانت قد “خلقت منصة قوية دعمت ثقافات ومجتمعات ومواهب غالبا ما كانت غير مرئية وغير مُمثَّلة، رغم أن تأثيرنا الثقافي كان محسوسا في أنحاء العالم”.
وأضاف: “أنتِ لم تخلقي الفرص فحسب؛ بل خلقتِ الإيمان. الإيمان بثقافتنا وإبداعنا وقدراتنا. أنتِ أيقونة ورؤيوية حقيقية، وأثق وأؤمن بأن تأثيرك سيظل محسوسا لأجيال قادمة”.
رحم الله كانيا كينغ 1969 – 2026
