وجاء الاحتفال بعد أيام قليلة من عودة أفراد العائلة إلى سوريا، في زيارة حملت طابعاً خاصاً بعد غياب دام 14 عاماً، ما أضفى على المناسبة بعداً عاطفياً إضافياً وجعلها محطة استثنائية في حياة الأسرة.
وشهد الحفل حضور والدة الخريجة، لمى الرهونجي، التي شاركت ابنتها فرحة التخرج إلى جانب أفراد العائلة والمقربين.
وفي السياق نفسه، كان قد أثار اجتماع عائلة الفنانة السورية أصالة نصري في دمشق بعد سنوات طويلة من الغياب تفاعلاً واسعاً بين الجمهور، وسط تساؤلات متزايدة حول إمكانية عودتها المرتقبة إلى سوريا.