بينما تطال الغارات الإسرائيلية أقضية الجنوب اللبناني كله من صيدا وجزين والنبطية وصور وبنت جبيل ومرجعيون وحاصبيا. كان نواب حزب الله وقياداته، يتقاسمون المناسبات سواء في المجالس العاشورائية أو في تأبين عناصر الحزب.

نشرت في: 20/06/2026 – 12:23

1 دق مدة القراءة

إعداد:

نقولا ناصيف – بيروت

وأكد نواب الحزب كعلي عمار وحسين الحاج حسن وإيهاب حمادة وحسين الموسوي وحسن فضل الله استمرار المقاومة ضد إسرائيل، رافضين أي خوض في سلاح الحزب الذي بات خارج الواقع، على حد تعبيرهم.

وإذ حمل الحزب إسرائيل مسؤولية التصعيد، إلا أن حزب الله قرر الرد على أي اعتداء، وكرر قادة الحزب رفض المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، متهمين السلطات بتقديم تنازلات مجانية.

الواضح من التصعيد العسكري جنوبا بلا توقف، أن إسرائيل تريد منه تكريس قاعدتها، وهي فصل ما يجري في لبنان، وخصوصا مع حزب الله، عن الاتفاق الأمريكي الإيراني.

والواقع أن إسرائيل نجحت تماما في تعطيل البند الأول في الاتفاق القاضي بوقف إطلاق النار، دون أن تبادر إيران، بعدما ربطت التزامها الاتفاق مع واشنطن بإنهاء الحرب في لبنان، إلى أي رد فعل حتى الآن على الأقل.

يتوالى هذا التدهور قبل ثلاثة أيام من الجولة الجديدة للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، يشارك فيها لبنان تحت النار، من دون أي مؤشر ملموس إلى هدنة على الأقل.