23 يونيو 2026 16:16 مساء
|
آخر تحديث:
23 يونيو 16:38 2026

اللوحة المعروضة
الخلاصة
اللوفر أبوظبي يعرض لوحة «امرأة من بولاكان» لخوان لونا حتى 28 يونيو؛ إعارة نادرة تعزز فهم الهوية الفلبينية والحوار الثقافي.
يستمر اللوفر أبوظبي في عرض لوحة «امرأة من بولاكان»؛ اللوحة الزيتية الأيقونية للفنان الفلبيني خوان لونا، المعروضة في قاعات العرض الدائمة في المتحف حتى 28 يونيو الجاري، ما يتيح للزوّار فرصة أخيرة لاكتشاف هذه اللوحة التاريخية النادرة من قرب.
وتُعرض لوحة «امرأة من بولاكان»، التي اُعتبرت كنزاً ثقافياً فلبينياً وطنياً في عام 2008، على سبيل الإعارة الاستثنائية لدى المتحف، وتحظى بفرصة نادرة لعرضها خارج الفلبين، وتتيح هذه اللوحة للزوّار فهماً عميقاً للهوية الفلبينية وتاريخها وتعبيراتها الفنية، وقد شكّل عرض اللوحة في اللوفر أبوظبي ثمرة أول تعاون مباشر بين متحف اللوفر أبوظبي والمتحف الوطني للفلبين، إضافة إلى أنه يُسهم في تعزيز الحوار الثقافي الذي يشهد زخماً كبيراً بين البلدين.
وقد رسم الفنان خوان لونا، أحد أشهر فناني الفلبين، اللوحة التي تجسد قدرته الفريدة على المزج بين التقاليد الأكاديمية الأوروبية وإحساسه العميق بالهوية الفلبينية عام 1895 خلال الاحتلال الإسباني للفلبين، وكأنها عدسة تصور سيدة فلبينية شابة من مدينة بولاكان- المعروفة بثرائها، ورقّيها الثقافي، ومشاعرها الوطنية الجياشة.
تتزيّن الشخصية في اللوحة بالزي التقليدي الفلبيني المكوّن من: «الكاميسا» (القميص)، و«سايا» (التنورة الطويلة)، و«بانويلو» (غطاء العنق)، و«تابيس» (تنورة خارجية تصل إلى الركبة)؛ وتحمل السيدة الشابة مروحةً ومناديل، إضافة إلى رموزٍ تشير إلى الكرامة وسمو المكانة الاجتماعية التي تعكس التأثير الاستعماري الإسباني.
