أعلنت Google DeepMind عن استثمار بقيمة 75 مليون دولار في استوديو الأفلام الأمريكي A24، المعروف بإنتاجات مستقلة مثل “Everything Everywhere All At Once” و “Backrooms”.
تهدف الشراكة إلى تطوير أدوات ذكاء اصطناعي مخصصة لصناع السينما، بالاستفادة المباشرة من خبرات فنانين ومخرجين عملوا مسبقاً مع نجوم بارزين مثل تيموثي شالاميه وآن هاثاواي.
وتسعى Google DeepMind، من خلال هذا التعاون، إلى بناء منظومة تقنية تستجيب عملياً لاحتياجات العاملين في المجال السينمائي، وسط حوار واسع يدور في هوليوود حول كيف وأين يجب دمج الذكاء الاصطناعي في صناعة الأفلام.
وذكر ديميس هاسابيس، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ DeepMind، أن تطوير هذه الأدوات يتطلب تفاعل مباشر مع مستخدميها من الفنانين وصناع الأفلام حتى تعكس حلول الذكاء الاصطناعي واقع العمل الإبداعي ولا تفرض عليه أدوات غريبة عن الصناعة.
ورغم الجدل الدائر حول دور الذكاء الاصطناعي في هوليوود، فإن A24 ليست الأولى في هذا التوجه.
إذ أعلنت نتفليكس في وقت سابق هذا العام عن استحواذها على شركة InterPositive التي يملكها بن أفليك وتعمل على بناء أدوات ذكاء اصطناعي للسينمائيين، فيما افتتحت أمازون عبر MGM Studios وحدة متخصصة لتطوير تقنية الإنتاج التلفزيوني والسينمائي المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
هذه الخطوات الجماعية تؤشر لتسارع وتيرة التحول الرقمي في أروقة هوليوود، حيث تبحث الشركات عن وسائل تضمن بقاء الإبداع البشري، مع الاستفادة من ميزات الذكاء الاصطناعي في تسريع ودعم عملية صناعة الأفلام.
للاطلاع على آخر أخبار الاستثمار الجريء، تابع جولة على إكس أو لينكدإن.
