تزامن تداول الصور مع الاحتفال بعيد الأب

 
 
أثارت صور متداولة للفنان اللبناني وائل كفوري برفقة زوجته شانا عبود وابنتهما كلوفي تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما تداولها عدد كبير من الصفحات على أنها أول ظهور علني للطفلة منذ ولادتها.

 
وبدأت القصة عندما نشرت إحدى صفحات المعجبين صورتين عائليتين نادرتين، ظهر في إحداهما وائل كفوري إلى جانب زوجته وابنته، فيما جمعت الصورة الثانية شانا عبود بكلوفي. إلا أن الصفحة حرصت على إخفاء ملامح الطفلة من خلال وضع رمز قلب على وجهها، احتراماً لرغبة والديها اللذين اختارا منذ ولادتها إبعادها عن الأضواء وعدم الكشف عن هويتها.

 

وتزامن تداول الصور مع الاحتفال بعيد الأب، ما دفع عدداً كبيراً من المتابعين إلى توجيه التهاني لوائل كفوري، والإشادة بالجانب العائلي الذي ظهر في اللقطات المتداولة، معتبرين أنها تعكس علاقة دافئة تجمعه بأسرته بعيداً عن الأضواء.

لكن الجدل بدأ بعدما أعادت صفحات أخرى نشر الصور مع إظهار ملامح الطفلة، مؤكدة أنها أول إطلالة علنية لابنة وائل كفوري. وسرعان ما انتشرت الصور على نطاق واسع، وانقسمت التعليقات بين من رأى أن كلوفي تشبه والدتها شانا عبود، ومن اعتبر أنها تحمل ملامح والدها الفنان اللبناني.

 

في المقابل، شكك عدد من المتابعين بصحة النسخ المتداولة من الصور، معتبرين أن الصورة الأصلية كانت تخفي وجه الطفلة، وأن الصور التي أظهرت ملامحها قد تكون معدلة أو مولدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة في ظل عدم صدور أي صورة رسمية من وائل كفوري أو زوجته تكشف وجه ابنتهما بشكل واضح.

يُذكر أن وائل كفوري كان قد أعلن استقبال ابنته كلوفي في آب 2025، واكتفى حينها بنشر صورة ليدها الصغيرة عبر حسابه على إنستغرام، مرفقة بأغنيته “بدي غيّر فيكي العالم”، من دون الكشف عن أي تفاصيل إضافية تتعلق بها. ومنذ ذلك الحين، حافظ هو وزوجته شانا عبود على خصوصية ابنتهما، ما جعل الصور المتداولة أخيراً تثير فضول الجمهور وتتحول إلى حديث مواقع التواصل.