Published On 25/6/202625/6/2026
|
آخر تحديث: 21:48 (توقيت مكة)آخر تحديث: 21:48 (توقيت مكة)
دعت أكاديمية الأوسكار 529 عضوا جديدا للانضمام إلى الهيئة التصويتية للجائزة الأرفع عالميا في عالم السينما، بحسب بيان لها. وتأتي الدفعة الجديدة لتضاعف قوام الأكاديمية تقريبا مقارنة بما كان عليه الوضع قبل عقد من الزمان، وذلك في إطار مساعيها المستمرة لتوسيع قاعدة المشاركة الدولية وتلوين تركيبتها العرقية والنوعية.
وضمت قائمة المدعوين الجدد عددا من أبرز الوجوه الشابة والأسماء الصاعدة في هوليوود والسينما العالمية، من بينهم النجمة جينا أورتيغا بطلة مسلسل “وينزداي”، وجاكوب إيلوردي بطل فيلمي “سالتبيرن” و”يوفوريا”، وجوش أوكونور الفائز بجائزة إيمي عن مسلسل “التاج”، وسيمو ليو بطل فيلم “شانغ تشي وأسطورة الحلقات العشر”، بالإضافة إلى المغنية والممثلة تيانا تايلور، التي رُشحت لجائزة أوسكار أفضل ممثلة مساعدة عن فيلمها “معركة تلو أخرى”.
جينا أورتيغا بطلة مسلسل “وينزداي” (رويترز)
كما شملت الدعوة أيضا مخرجي فيلم “أحجار خام” الأخوين جوش وبيني سافدي، ونجم أفلام الرعب بيل سكارسغارد، إضافة إلى ميا غوث، التي برزت في سلسلة أفلام “إكس” و”لؤلؤة”.
اقرأ أيضا list of 2 itemsend of listأوسكار شديد البياض
وإذا قبل جميع المدعوين الجدد الدعوة رسميا، سيرتفع إجمالي عدد أعضاء الأكاديمية إلى أكثر من 11 ألف عضو، من بينهم 10,338 عضوا يملكون حق التصويت الفعلي على الجوائز. ويمثل هذا الرقم قفزة هائلة مقارنة بعام 2016، حين كان عدد الأعضاء يقترب من 6 آلاف عضو فقط.
ويأتي التوسع مدفوعا بالرغبة في معالجة أزمة التنوع التي واجهت الأكاديمية؛ ففي عام 2015، كانت نسبة الرجال في الأكاديمية تبلغ 75%، بينما شكل البيض 92% من القوام العام. وفي ذلك العام، جاء جميع المرشحين العشرين في فئات التمثيل من البيض، مما فجّر الاحتجاج الشهير عبر وسم (#OscarsSoWhite) أو “الأوسكار شديد البياض”.
ومع دمج الدفعة الجديدة، تغيرت تركيبة القوة التصويتية في الاستفتاء السينمائي الأكبر لتصبح نسبة الرجال 64% ونسبة الأعضاء البيض 75%.
تيانا تايلور رُشحت للأوسكار عن “معركة تلو أخرى” (رويترز)
وتشير الأرقام الخاصة بالدفعة الجديدة لعام 2026 إلى أن 42% من الأعضاء الجدد من النساء، و56% ينتمون إلى مجتمعات ممثلة تمثيلا ناقصا (الأقليات العرقية والملونة)، و53% من خارج الولايات المتحدة الأمريكية.
تعزيز الحضور الدولي وفئات جديدة للجوائز
وكان من أبرز الآثار الجانبية المباشرة لهذه التوسعة صعود نفوذ المصوتين الدوليين من خارج هوليوود؛ إذ بات الأعضاء من خارج الولايات المتحدة يشكلون الآن 22% من إجمالي الهيئة التصويتية، مما يفسر التغير الملحوظ في طبيعة الأفلام الفائزة بالجوائز الكبرى خلال السنوات الأخيرة.
وقال بيان الأكاديمية إن “اختيار الأعضاء يعتمد في المقام الأول على المؤهلات المهنية، مع بقاء الالتزام المستمر بالتمثيل والاحتواء والعدالة كأولوية قصوى”.
وبعد سنوات شهدت ضم أعداد ضخمة تقارب الألف سنويا، تبنت الأكاديمية مؤخرا إيقاعا أكثر اعتدالا؛ حيث ضمت العام الماضي 534 عضوا مقارنة بـ 529 هذا العام.
جاكوب إيلوردي في حفل الأوسكار 98 (رويترز)
وتتزامن هذه الهيكلة البشرية مع استحداث فئات جديدة للجوائز؛ فبعد أن شهد حفل العام الحالي تسليم أول جائزة أوسكار مخصصة لـ “أفضل اختيار ممثلين”، أعلنت الأكاديمية أنها ستقدم في دورة عام 2028 أول جائزة أوسكار مخصصة لـ “إنجازات تصميم المعارك والحركات الخطرة”.
