أطلق النجم اللبناني ناجي أسطا أغنيته الجديدة “قصة شعرك” على طريقة الفيديو كليب، وهي أغنية صيفية إيقاعية تحمل أجواءً مرحة وخفيفة، وتجمعه بتعاون مميز مع الكاتب والملحن نبيل خوري.

وتقول كلمات الأغنية: “قصة شعرك الجديدة… رح تعملي بالقلب… ما كان مخطط قلبي… يرجع يعلّق ويحب”. فيما تولّى جورج قسيس التوزيع الموسيقي، وفادي جيجي الميكس والماسترينغ، بينما حمل الكليب توقيع المخرج إريك طبشوراني.

ويحمل الفيديو كليب أجواءً كوميدية لطيفة، إذ ظهرت ابنة ناجي أسطا الصغيرة معه ضمن المشاهد، ما أضفى على العمل لمسة عائلية دافئة وقريبة من القلب. كما ظهر كل من ناجي أسطا ونبيل خوري بدور مصففَي شعر في مشاهد عفوية أضافت روحًا مرحة تتماشى مع إيقاع الأغنية الصيفي، ما جعل الكليب أقرب إلى حالة خفيفة الظل تجمع بين العاطفة والمرح في آنٍ واحد.

وقدّم ناجي أسطا بصوته وإحساسه أغنية مرشحة بقوة لتكون من أبرز أغنيات الصيف، لما تتمتع به من لحن إيقاعي جذاب وكلمات سهلة الحفظ وأجواء احتفالية تناسب السهرات والحفلات والرحلات الصيفية. ويبدو أن “قصة شعرك” تمتلك كل المقومات لتتحول إلى “هيت” جماهيري يردّده الجمهور خلال الفترة المقبلة، ولتشكّل محطة مميزة في أرشيف ناجي أسطا الفني.

وتُعد “قصة شعرك” من الأعمال المختلفة أيضًا في مسيرة نبيل خوري الفنية، إذ ابتعد فيها عن النمط الذي اشتهر به في أعماله السابقة، ما أضفى على الأغنية طابعًا متجدّدًا ومميزًا.

وفي لقاء اتسم بالعفوية والانسجام، أطلّ النجم ناجي أسطا والكاتب والملحن نبيل خوري عبر كاميرا موقع “بصراحة” مباشرةً من مدينة زحلة، بمناسبة تصوير الفيديو كليب الخاص بالأغنية. كما شهد العمل مشاركة تمثيلية لافتة من نبيل خوري إلى جانب ناجي أسطا، ليجتمعا أمام الكاميرا كما اجتمعا في صناعة الأغنية. (شاهدوا اللقاء)

وأشار ناجي أسطا إلى أن “قصة شعرك” تمثل نقلة نوعية وتجددًا في مسيرته الفنية، موضحًا أن العمل يقدّمه بلون غنائي مختلف عن أعماله السابقة، كما أنه يختلف أيضًا عن النمط الذي اعتاد الجمهور سماعه من نبيل خوري، ما جعل الأغنية تحمل هوية خاصة ومبهجة تنشر الطاقة الإيجابية والفرح.

من جهته، أشاد نبيل خوري باحترافية ناجي أسطا داخل الاستوديو، كاشفًا أن تسجيل الأغنية تمّ بسرعة قياسية لم تتجاوز ٢٠ دقيقة، واصفًا أداءه بأنه “سريع جدًا ومبهر”.

بدوره، أكد ناجي أسطا أن الأغنية تعود أولًا وأخيرًا إلى صاحبها، أي الكاتب والملحن، مشددًا على حرصه على الالتزام برؤية نبيل خوري الموسيقية والإحساس الذي وضعه في العمل، من دون فرض أي تعديلات شخصية عليه.

وحول ولادة فكرة الفيديو كليب، أوضح الثنائي أن الأمر جاء بشكل عفوي أثناء وجودهما في الاستوديو، حيث اقترح نبيل خوري المشاركة تمثيليًا في الكليب إلى جانب ناجي أسطا، فلاقى الاقتراح ترحيبًا فوريًا. وتميز العمل بابتعاده عن القصص المعقدة، والتركيز على البساطة والعفوية بما يتناسب مع طبيعة الأغنية الصيفية الخفيفة.

كما عبّر ناجي أسطا عن سعادته الكبيرة بتصوير الكليب في مسقط رأسه زحلة، مؤكدًا أن هذا الخيار أضفى طابعًا دافئًا وحقيقيًا على العمل، وساهم في خلق أجواء مريحة ومميزة لفريق التصوير.

وختم نبيل خوري بالتأكيد أن الأغنية لا يمكن تخيلها بصوت فنان آخر غير ناجي أسطا، معتبرًا أن إحساسه وأسلوبه الغنائي كانا الخيار الأمثل لتقديم “قصة شعرك” بالشكل الذي وصلت به إلى الجمهور.

ناجي قصّة من أكثر الفنانين الذين يراهنون على التجديد، لكنه لا يلهث خلف “الترند” بقدر ما يبحث عن الاختلاف الحقيقي. نجمٌ قدّم مختلف الألوان الغنائية وترك بصمته في العديد من الأعمال التي حفظها الجمهور. يتأنّى كثيراً في اختيار أغنياته، ويعيش دائماً هاجس أن تلامس العمل ذائقة جمهور بات يتأرجح بين الأغنية الأصيلة والأغنية السريعة التي تفرضها منصات التواصل. ورغم صعوبة هذه المعادلة، يواصل ناجي قصّة رحلة البحث عن الجديد المختلف، وهو ما شكّل على الدوام أبرز نقاط تميّزه الفنية.