
صدر الصورة، Reuters
التعليق على الصورة، منظر عام لمصفاة رأس تنورة النفطية ومحطة النفط التابعة لشركة أرامكو السعوديةPublished 28 يونيو/ حزيران 2026، 13:51 GMT
آخر تحديث قبل 2 ساعة
مدة القراءة: 3 دقائق
قُتل 14 سعودياً، الأحد، في حادث تحطم مروحية تابعة لشركة أرامكو النفطية ففي رأس تنورة شرقي المملكة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية.
وأضافت الوكالة أن جميع ركاب المروحية لقوا حتفهم في الحادث.
ونقلت عن المصدر أن التحقيقات جارية بمشاركة الجهات المعنية لمعرفة أسباب سقوط وتحطم المروحية.
ولم تُشر الرياض إلى أي دلائل ترجّح فرضية عمل عدائي، رغم تجدد تبادل الضربات بين إيران والولايات المتحدة في الخليج منذ الخميس.
واستأنفت أرامكو، الجمعة، عمليات تحميل النفط الخام في ميناء رأس تنورة بعد توقفها لمدة أربعة أشهر تقريباً.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الحادث وقع في الساعة السادسة صباحاً بالتوقيت المحلي (03:00 بتوقيت غرينتش)، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وانضمت السعودية إلى منتجي الشرق الأوسط في الاستعداد لتكثيف شحنات النفط والغاز وصادراتها في الفترة التي سبقت الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الحرب.
وتُعدّ مثل هذه الحوادث أمراً نادراً.

صدر الصورة، Reuters
وتشير “أرامكو” إلى أنّها تُشغّل أسطولاً يضم أكثر من 60 طائرة، بينها مروحيات تخدم أكثر من 300 مهبط طائرات في المملكة، ما يجعلها واحدة من أكبر أساطيل الطائرات الخاصة في المنطقة.
وتأسست أرامكو عام 1933 عندما أبرمت السعودية اتفاقاً مع شركة ستاندرد أويل الأمريكية (شيفرون لاحقاً)، ومقرّها ولاية كاليفورنيا الأمريكية، للتنقيب عن النفط وإنتاجه في السعودية.
وعرفت باسم أرامكو عام 1944، وهذا الاسم هو اختصار لشركة النفط العربية الأمريكية، وظلت ملكية الشركة تنتقل تدريجياً إلى السعودية حتى أصبحت مملوكة بالكامل للدولة عام 1988.
وتُنتج السعودية، أكبر مُصدّر للنفط الخام في العالم، ما يزيد قليلاً عن 10 ملايين برميل يومياً.
رأس تنورة
تضم شبه جزيرة رأس تنورة السعودية واحدة من أكبر مصافي النفط في الشرق الأوسط، وتشكل ركيزة أساسية لقطاع الطاقة في المملكة إذ تبلغ طاقتها الإنتاجية 550 ألف برميل يومياً.
تعرضت المصفاة لهجمات متكررة، أبرزها هجوم إيراني بمسيرة في بداية الحرب، أدى إلى توقف قسم من نشاطها.
ونقلت وكالة بلومبرغ عن مصدر لم تذكر هويته أن العمليات استؤنفت منذ ذلك الوقت.
وفي أبريل/نيسان، أعلنت وزارة الطاقة السعودية أن “هجمات متعددة” شنّتها إيران استهدفت “منشآت طاقة حيوية في المملكة” خلال الأسابيع السابقة.
وأوضحت الوزارة أن هذه الهجمات التي استهدفت مصافي في الجبيل ورأس تنورة وينبع والرياض، كان لها “أثر مباشر على صادرات المنتجات المكررة إلى الأسواق العالمية”.
وتقع مدينة رأس تنورة في الطرف الشمالي للخليج، وهي عبارة عن رأس ممتد باتجاه الجنوب الشرقي طوله عشرون كيلومتراً تقريباً.
وتسمى رأس تنورة أيضاً بـ”رحيمة”.
يعود سبب تسميتها برأس تنورة نظراً لوجود مساحة من اليابسة ممتدة داخل البحر على شكل لسان، والتنور معروف بحرارته الشديدة ففي تلك المياه التي تحف اليابسة في نهاية الرأس باتجاه الجنوب توجد تيارات بحرية حارة، ولشدة حرارتها سميت رأس تنورة، ويقال إن الذين أطلقوا عليها الاسم هم البحارة، وفق صحيفة الرياض السعودية.
