لا تزال أسباب الانفصال غير معروفة
تصدّر اسم ملكة جمال لبنان السابقة مايا رعيدي منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار معلومات تفيد بانفصالها عن زوجها رجل الأعمال شريف فهمي كراغولا، بعد نحو عامين على ارتباطهما، في خبر أثار تفاعلاً واسعاً بين المتابعين، لا سيما أن الثنائي كان يُعد من أبرز الثنائيات التي حظيت باهتمام إعلامي منذ إعلان زواجهما.
وبحسب المعلومات المتداولة، وقع الطلاق بهدوء تام بعيداً عن الأضواء، من دون أي إعلان رسمي أو بيان صادر عن أي من الطرفين حتى الآن، فيما يواصل كل من مايا رعيدي وشريف فهمي كراغولا التزام الصمت حيال الأنباء المنتشرة، الأمر الذي فتح الباب أمام مزيد من التساؤلات والتكهنات على مواقع التواصل الاجتماعي.
ورغم الانتشار الواسع للأنباء، لا تزال أسباب الانفصال غير معروفة حتى الآن، كما لم يصدر أي توضيح رسمي يؤكد أو ينفي صحة المعلومات المتداولة، ما يجعل كل ما يتم تداوله مستنداً إلى مصادر خاصة، بانتظار أي موقف رسمي من الطرفين.
وفي محاولة للتحقق من حقيقة ما يتم تداوله، تواصل تلفزيون الجديد مع مايا رعيدي للاستفسار عن صحة خبر الانفصال، إلا أنها اكتفت بالرد بعبارة: “لا تعليق”، من دون تقديم أي تفاصيل إضافية، وهو ما اعتبره كثيرون موقفاً زاد من الغموض المحيط بالخبر، وأبقى باب التكهنات مفتوحاً بانتظار ما قد تكشفه الأيام المقبلة.
وكانت مايا رعيدي قد احتفلت بزواجها المدني من شريف فهمي كراغولا في العاصمة البريطانية لندن خلال شهر مايو/أيار 2024، قبل أن يُقيم الثنائي بعد أشهر حفلاً كنسياً ضخماً في العاصمة اليونانية أثينا خلال سبتمبر/أيلول من العام نفسه، بحضور أفراد العائلتين وعدد من الأصدقاء والمقرّبين، وسط تغطية إعلامية واسعة واهتمام كبير من الجمهور الذي تابع تفاصيل المناسبة عبر الصور ومقاطع الفيديو التي انتشرت حينها.
وشكّل زفافهما في ذلك الوقت حديث وسائل الإعلام ومنصات التواصل، خاصة أن الاحتفال تميّز بأجواء فخمة وإطلالات لافتة، فيما حرص الثنائي على مشاركة جانب من تلك اللحظات مع متابعيهما، الذين تفاعلوا بشكل كبير مع بداية حياتهما الزوجية.
