تخوض الفنانة زينة مكي تجربة درامية جديدة من خلال مسلسل “ممكن”، تقدم فيه شخصية مختلفة كليًا عن أدوارها السابقة، حيث تجسد دور “ملك” التي تصفها بأنها من أكثر الشخصيات تعقيدًا وتداخلًا على مستوى الدوافع والتحولات النفسية.
ومنذ الحلقات الأولى، تكشف الأحداث عن علاقة متوترة تجمع “ملك” بزوجها الطبيب زياد، قبل أن تنزلق لاحقًا إلى علاقة عاطفية مع كريم، صديق الزوج المقرب، لتجد نفسها في قلب شبكة من الخيارات الصعبة والتناقضات الداخلية التي تدفع مسار حياتها نحو مسار أكثر اضطرابًا.
وتوضح زينة مكي أن مقاربتها للشخصية تقوم على فهم دوافعها بعيدًا عن الأحكام المسبقة، مؤكدة أنها لا تنظر إلى “ملك” بوصفها ضحية، بل كشخصية تتحمل مسؤولية قراراتها رغم تعقيد الظروف المحيطة بها.
وتضيف أن قراءتها الأولى للشخصية قد تثير لديها ردود فعل نقدية، إلا أنها تفضل في النهاية مقاربة الأدوار من زاوية الفهم لا الإدانة، معتبرة أن الشخصيات الدرامية، مثل الواقع، تحمل أخطاءها وتناقضاتها التي تصنع عمقها الإنساني.
وترى زينة أن ما آلت إليه شخصية ملك لم يكن وليد الصدفة، بل حصيلة تحولات متراكمة عبر الزمن؛ فقد كانت قبل زواجها من زياد امرأة بسيطة، قبل أن تُغيّرها الظروف وخيبات الأمل وتُبدّل ملامحها، حتى باتت في أحيان كثيرة لا تعرف فيها نفسها، معترفةً بأن الحق معها في مواضع، وعليها في مواضع أكثر.
