
بعد موجة الحماس الكبيرة التي أثارها الإعلان عن أول حفل غنائي للفنان المصري عمرو دياب في تركيا، والمقرر إقامته في إسطنبول يوم ٢ آب/أغسطس المقبل، فوجئ الجمهور خلال الساعات الماضية بأنباء تُشير إلى اتجاه لتأجيل الحفل، أو حتى إلغائه بالكامل، ما أثار حالة من الجدل والتساؤلات بين جمهور دياب.
وفي معلومات خاصة بموقع “بصراحة”، عُقد اجتماع مكثف بين فريق الجهة المنظمة للحفل وفريق إدارة أعمال عمرو دياب، للتشاور واتخاذ القرار النهائي بشأن مصير الحفل.
وعلم موقعنا أن النية تتجه مبدئيًا نحو تأجيل الحفل إلى شهر أيلول/سبتمبر المقبل، أو ترحيله بالكامل إلى مطلع عام ٢٠٢٧.
وأثار هذا التطور المفاجئ موجة من التساؤلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار؛ إذ رجّح البعض أن يكون مرتبطًا بنسبة الإقبال على الحفل ومبيعات التذاكر التي لم تصل إلى المستوى المتوقع، فيما أشار آخرون إلى احتمال وجود تحديات تنظيمية أو فنية تواجه الجهة المنظمة، أو ظروف أخرى لم يُكشف عنها بعد، وقد تتضح خلال الأيام المقبلة.
ويبقى السؤال الأبرز الذي ينتظر الجميع إجابته: ما القرار النهائي الذي سيتخذه عمرو دياب وفريقه بشأن الحفل؟
يُذكر أن عمرو دياب كان من المقرر أن يحيي حفلًا غنائيًا في بيروت مطلع شهر آب/أغسطس، إلا أنه أُلغي بسبب الظروف الأمنية التي شهدتها المنطقة.
