وهل الامر يهدد التضامن الحكومي في العمق وربما مستقبل الحكومة؟ 

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “MTV” المسائية 

 تداعيات قرار قانون العفو لم تنته فصولا بعد. 

الحكومة عقدت جلسة بغياب وزير الدفاع الذي فضل توجيه اعتذار الى اهالي شهداء الجيش على المشاركة في جلسة لمجلس الوزراء، كما آثر عقد اجتماع في اليرزة مع قائد الجيش وكبار الضباط على ان يكون مجتمعا مع زملائه في السراي الحكومي. 

فالى اين يمكن ان يؤدي اعتراض ميشال منسى على اداء رئيس الحكومة نواف سلام؟ هل تنتهي الامور عند حدود المواقف الاعلامية – الاستعراضية التي يقوم بها منسى، ام ان الامر يهدد التضامن الحكومي في العمق، وربما مستقبل الحكومة؟ 

انه السؤال الذي بدأ يطرح بقوة في الاوساط  السياسية. علما ان المعلومات حتى الان تؤكد ان ملف التغيير الحكومي لا يمكن ان يفتح في الوقت الراهن لاسباب كثيرة، وان مواقف منسى لن تأخذ مداها وستبقى في اطار تسجيل الموقف لا اكثر ولا اقل. وهو ما أكده رئيس الحكومة في جلسة اليوم، اذ اعلن ان غياب وزير الدفاع لن يدوم. 

ميدانيا، الوضع في الجنوب على حاله من التصعيد، فالتفجيرات تواصلت، وكذلك القصف المدفعي لعدد من المناطق. والمواقف الاسرائيلية لا تقل حماوةعن التصعيد العسكري.

فوزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس اعلن بوضوح ان الجيش الاسرائيلي اصبح يسيطر على 700 كيلومتر مربع من جنوب لبنان، و جدد التاكيد انه  لن ينسحب من المنطقة التي يسيطر عليها طالما لم يجرد حزب االله من سلاحه. 

بالتوازي، تفيد المعلومات ان القرار بتفجير علي الطاهر اتخذ اسرائيليا، وان المؤسسة السياسية لن توعز بوقف اطلاق النار في لبنان الا بعد تحقيق عدة امور عسكرية تضعها هي في خانة الانجازات، وابرزها انهاء المنشآت العسكرية في منطقة علي الطاهر. 

والسؤال المطروح: بعد تهديد إسرائيل لعلي الطاهر وتجديد وقف النار المرجأ هل يحدث الجنرال الاميركي جوزف  كليرفيلد خرقا تفاوضيا في أسبوع إقامته في لبنان؟