“القدس العربي”: أعلن “حزب الله“، الثلاثاء، تنفيذ 13 عملية عسكرية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلية المتوغلة في جنوب لبنان، ردا على قصف تل أبيب بلدات في المنطقة.

وقال الحزب، في سلسلة بيانات، إن مقاتليه استهدفوا “آلية تابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ كانت تعمل على سحب جرّافة D9 المستهدفة في بلدة دير سريان بمحلّقة انقضاضية، وحقّقوا إصابة مباشرة”.

كما استهدف مقاتلو الحزب “جرافة عسكرية إسرائيلية من نوع D9 في بلدة رشاف بواسطة مسيّرة انقضاضية، وحققوا إصابة مباشرة”.

وأشار إلى قصف “دبابتي ميركافا في بلدتي القوزح والبياضة عبر مسيّرة انقضاضية وصاروخ موجه، وتحقيق إصابتين مباشرتين”.

كما أعلن الحزب استهداف تجمع لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة بالأسلحة الصاروخية.

وأضاف الحزب أن مقاتليه استهدفوا تجمعاً لآليات وجنود إسرائيليين في بلدة عدشيت القصير بقذائف مدفعية.

كما أعلن استهداف آلية عسكرية في محيط ساحة بلدة القنطرة بواسطة طائرة مسيّرة، إلى جانب قصف تجمع لجنود في بلدة البياضة بقذائف مدفعية.

وأشار إلى استهداف مروحية إسرائيلية في أجواء بلدة البياضة بصاروخ أرض-جو، مؤكداً تحقيق “إصابة مؤكدة”، وفق بيانه.

وفي سياق متصل، قال إن مقاتليه استهدفوا بطائرة مسيّرة تجمعاً لآليات في بلدة البياضة وحققوا إصابة مؤكدة، إضافة إلى قصف آليات عند أطراف بلدة دير سريان بصواريخ، ما أسفر عن إصابات مباشرة.

وأكد الحزب أن هذه العمليات تأتي “دفاعاً عن لبنان وشعبه، ورداً على خروقات (إسرائيلية) لوقف إطلاق النار”.

صيد الخنازير من جنوب لبنان.

يشهد حزب الله تطور سريع وتحسن مذهل؛ إذ أصبحت مسيرات FPV عُقدة إسرائيل في الوقت الحالي.

سيكون هذا الفيديو حديث الأوساط العبرية في الساعات القادمة، كما حدث في فيديوهات سابقة، وبالتأكيد ستتكرر الأسطوانة ذاتها في مهاجمة قيادة الجيش وتحميلها المسؤولية. pic.twitter.com/jG2p7oVa74

— Tamer | تامر (@tamerqdh) May 5, 2026

وفي وقت سابق الاثنين، قالت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي إن “حزب الله” أطلق 70 مسيرة نحو أهداف عسكرية في جنوب لبنان وشمال إسرائيل منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 17 أبريل/ نيسان الجاري، وأقرت بمقتل وإصابة عشرات العسكريين الإسرائيليين، وسط تعتيم كبير تفرضه تل أبيب على خسائرها الحقيقية.

وخلال الأسابيع الأخيرة، أصبحت مسيرات “حزب الله” مصدر قلق في إسرائيل، إذ وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها “تهديد رئيسي”، ودعا الجيش مرتين إلى “حل هذه المشكلة”.

قصف فوسفوري على بلدات جنوبية

في السياق، قصفت إسرائيل بلدتي كونين وبيت ياحون في جنوب لبنان بمادة الفوسفور المحرّمة دولياً.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة على منزل غير مأهول في بلدة مجدل زون.

وأضافت أن قصفاً جوياً ومدفعياً إسرائيلياً استهدف بلدتي حبوش وشوكين، بالتزامن مع قصف مدفعي متقطع طال بلدات النبطية الفوقا وزبدين وميفدون.

كما أشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي وجّه “إنذاراً عاجلاً” إلى سكان بلدتي جبشيت وصريفا في جنوب لبنان، داعياً إلى الإخلاء تمهيداً للقصف.

شنت طائرات حربية إسرائيلية غارات على عدة مواقع في جنوب لبنان.

– غارة جوية على بيت ياحون.
– غارات جوية على بيوت الصياد.
– غارتان على المنصوري.

يتعرض جنوب لبنان للقصف، بينما يراقب العالم مضيق هرمز!pic.twitter.com/Wnqq0geMQ1pic.twitter.com/0sm6JMhO8Y

— Nizam Tellawi (@nizamtellawi) May 5, 2026

في السياق، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن قواته “قضت على نحو 200 عنصر من حزب الله” منذ بدء سريان وقف إطلاق النار.

وأقرت الإذاعة بوقوع خروقات إسرائيلية للاتفاق، مشيرة إلى أن سلاح الجو “شن غارات على نحو 500 هدف منذ وقف إطلاق النار، جميعها في جنوب لبنان باستثناء هدف واحد في منطقة البقاع شرقاً”.

واعتبرت أن هذه المعطيات “تدل على أنه لا يوجد وقف فعلي لإطلاق النار في جنوب لبنان”.

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، تسجيل 17 شهيداً خلال 24 ساعة، ما يرفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/آذار إلى 2696 شهيداً و8264 جريحاً.

(الأناضول)