تحل اليوم الاربعاء الذكرى الخامسة لوفاة ملك الكوميديا الفنان الكبير سمير غانم، الذي رحل عن عالمنا 20 مايو عام 2021، في أحد المستشفيات بعد إصابته بفيروس كورونا، لتفقد السينما والدراما المصرية واحدا من أبرز معالمهما.


ظهر نجم سمير غانم في الستينيات عبر فرقة “ثلاثي أضواء المسرح” مع الضيف أحمد وجورج سيدهم، بعد تجارب مسرحية مبكرة في الإسكندرية، وتألقت مسيرته بشكل لافت بعد مسرحية “طبيخ الملايكة” عام 1964.


وفي واحد من أبرز لقاءاته، أعرب سمير غانم عن عشقه الكبير للنادي الأهلي، مازحًا: “نفسي وأنا في السن دا ألعب فى الأهلى.. وأجيب كرسي وأقعد فى الملعب واللى يجيب جون يتفضل”.


وقال غانم إنه يميل إلى الأهلى بسبب جذوره العائلية، فقد كان والده يشجع الأهلي بحرارة ولديه طقوس مهمة فى المباريات، أبرزها أنه يمنع كل من حوله من الحديث نهائياً طوال المباراة.


كما كشف  سمير غانم عن المشكلات التى كانت تحدث بين ثلاثي اضواء المسرح هو والضيف احمد وجورج سيدهم بسبب الاهلى والزمالك قائلا :”الضيف احمد رحمة الله عليه قد كان زملكاوي متعصب بشدة ، واذا انهزم الزمالك لا يخرج من منزله يعتكف ولا يرد على احد وذلك في أى مباراة ليس لقاء الاهلي فقط وكان يعرف جميع اللاعبين وعائلاتهم ثم روى واقعة يوم انهزم الفريق الابيض وفشلت جميع المساعى فى ان يجدوه.


واستعان غانم بعادل امام بدلاً من الضيف احمد ليغني معهم واستمر الفنان الكبير في سرد بعض الوقائع بالقول ان جورج سيدهم كان اهلاوياً متعصباً ودائماً ما كان يتشاجر مع الضيف ويقوم الثنائي دائماً بالمداعبات اما هو فكان بين الثنائي يكيد الضيف بهزيمة الزمالك ويكيد جورج بهزيمة الاهلي.


 


أشهر مسرحيات سمير غانم


قدم سمير غانم عبر مسيرته التي امتدت لنحو ستة عقود إرثًا مسرحيًا غنيًا، من أبرز أعماله “المتزوجون”، “أخويا هايص وأنا لايص”، وصولًا إلى آخر أعماله المسرحية “الزهر لما يلعب” عام 2020. كما اشتهر بشخصية “فطوطة” و”ميزو” في مسلسل “حكايات ميزو”، واستمر في العطاء الفني حتى السنوات الأخيرة من حياته، مساندًا الأجيال الجديدة.