استعادت أمل عرفة ثلاث أغان من ألحان والدها لصباح (فيسبوك)
في الذكرى التاسعة لرحيل الملحن السوري سهيل عرفة، قدمت ابنته الفنانة أمل عرفة تحيةً لوالدها عبر أداء عدد من الأغاني الشعبية بصيغة ميدلي (وصلة من الأغاني القصيرة). تقول أمل عرفة لـ”العربي الجديد” إن فكرة هذا العمل “تحية خاصة لوالدي الذي كان ملحناً يتمتع ببصمة خاصة جداً زادت من رواج الأغنية الشعبية في زمن العمالقة، ومنهم فهد بلان ونجاح سلام وصباح، وغيرهم الكثير”.
الميدلي، بحسب أمل عرفة، استعادة لأبرز ألحان الراحل التي غنّتها الشحرورة صباح، والهدف إحياء إرث سهيل عرفة الذي شكل محطة مهمة في تاريخ الأغنية العربية والسورية تحديداً. تضمّن الميدلي أغنية “أخد قلبي سكارسة من الشام لبيروت”، إلى جانب “لو عشّاقي مية وألف” من كلمات فوزي المغربي، وأغنية “ع البساطة البساطة” من كلمات ميشال طعمة، ليعيد هذا العمل تسليط الضوء على واحدة من أبرز مراحل التعاون الفني بينه وبين صباح.
الميدلي من إعداد وتوزيع فادي مارديني، فيما تولى التسجيل حازم جبور، وإنتاج شركة الأمل، وصُمّم الفيديو الخاص عن طريق الذكاء الاصطناعي.
تشير أمل عرفة إلى أن والدها قدم ألحان هذه الأغاني في الستينيات، وهي لا تزال حتى اليوم تُغنى في المهرجانات والحفلات، لأنها تتمتع بموسيقى وأسلوب شعبي قريب جداً من لغة الناس، إضافة إلى الكلمات، خصوصاً في “عالبساطة” للشاعر الراحل ميشال طعمة الذي عرف كيف يلجأ إلى لغة الشارع والناس، وتتحول الأغنية إلى نشيد شعبي في كل بيت.
ولد سهيل عرفة في دمشق عام 1934، وبدأ مطرباً ثم انتقل إلى التلحين، حاز دبلوم شرف من معهد الموسيقى في حلب، وهو عضو في نقابة الفنّانين منذ عام 1968. وفي عام 1974، عُيّن رئيس فرقة موسيقية في هيئة الإذاعة والتلفزيون، ونال عدة شهادات تقدير من نقابة الفنانين ومحافظة دمشق ووزارة الإعلام ووزارة الثقافة ومهرجان الأغنية السورية.
إلى جانب صباح، قدم سهيل عرفة ألحاناً لعدد من أهم المغنين في العالم العربي، أبرزهم “يا دنيا” و”بلادي الشام” للراحل وديع الصافي (شاركته فاتن الحناوي في “بلادي الشام”)، وأعاد توزيع و”يا مال الشام” و”ميلي ما مال الهوى” لصباح فخري، و”يا طيرة طيري يا حمامة” لشادية، و”بالأمس كانت” لفهد بلان، و”قدك المياس” لطروب.
