احتفل متحف زايد الوطني باليوم العالمي للبيئة، من خلال فعالية «عطلات نهاية الأسبوع في متحف زايد الوطني: اليوم العالمي للبيئة»، التي نظمت من الخامس إلى السابع من الشهر الجاري.

وشارك الزوار في مجموعة من التجارب والأنشطة اليدوية، المستوحاة من قدرتهم على الصمود، والتفكّر في المبادئ التي ساعدت أجيال الماضي على البقاء.

وحظي الضيوف، خلال الفعاليات الاحتفالية، بفرصة المشاركة في «ملتقى متحف زايد الوطني: التعايش مع الأرض»، وعاشوا تجربة الأمواج الصوتية في صالة عرض «عبر طبيعتنا»، واكتشفوا الحِرَف التقليدية ضمن تقاليد مستدامة، وحضروا عروض الأداء التقليدية مثل الحربية واليولة، وغيرهما من الفنون الإماراتية الأصيلة.

كما شارك الأطفال والأسر في ورش عمل عدة تحتفي بهذه المناسبة، منها تحويل قطع القماش المعاد تدويرها إلى ألعاب محشوة فريدة من نوعها، والطباعة على الأنسجة القديمة والمواد القماشية باستخدام الزهور المحلية، إضافة إلى مشاركة الزوار تحضير حلويات مكونة من طبقات مختلفة، باستخدام أنواع مختارة من العسل، وسط أجواء حافلة بالاستفادة والمتعة في الوقت نفسه.

وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود المتحف لترسيخ الوعي البيئي، وتعزيز مفاهيم الاستدامة لدى مختلف فئات المجتمع، من خلال ربط الممارسات التقليدية الإماراتية بالقيم البيئية المعاصرة، بما يسهم في إلهام الأجيال الجديدة للحفاظ على الموارد الطبيعية، وصونها للأجيال المقبلة.

يشار إلى أن اليوم العالمي للبيئة يوافق الخامس من يونيو كل عام، ويعد أكبر منصة عالمية تابعة للأمم المتحدة للعمل البيئي، وركزت احتفالات عام 2026 على العمل المناخي والتصدي لتغير المناخ.

Google Newsstand

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share

فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App