Published On 12/6/202612/6/2026
تحاول الممثلة البريطانية هيلين ميرين إعادة توضيح موقفها من إسرائيل، بعد أسابيع من انتشار مقطع فيديو أظهر تعرضها لانتقادات حادة في أحد شوارع لندن بسبب مواقفها السابقة الداعمة لإسرائيل، وذلك أثناء سيرها رفقة زوجها المخرج تايلور هاكفورد.
وأكدت الممثلة الحائزة على الأوسكار أن رؤيتها تغيرت مع مرور الوقت، وأنها باتت ترى أن “الشر يمكن أن يظهر في أي مكان”، حتى في الدول التي كانت تعتبرها نموذجا للمثالية.
اقرأ أيضا list of 2 itemsend of list
وأثناء مشاركتها في مهرجان تاورمينا السينمائي (Taormina Film Festival) بإيطاليا، تحدثت ميرين عن علاقتها بإسرائيل وتجاربها الشخصية هناك، إضافة إلى مشاركتها في فيلم غولدا (Golda) الذي جسدت فيه شخصية رئيسة الوزراء الإسرائيلية السابقة غولدا مائير.
وقالت ميرين إن قيام دولة إسرائيل كان حدثا مهما بالنسبة لجيل ما بعد الحرب العالمية الثانية، في ظل الصدمة العميقة التي خلفتها المحرقة اليهودية في أوروبا، مضيفة أن تأسيس الدولة جاء استجابة لمأساة تاريخية كبرى، رغم أن الطريقة التي تم بها ذلك قد تكون موضع نقاش.
وأشادت ميرين بالمجتمعين الثقافي والفكري في إسرائيل، مشيرة إلى أنها تربطها صداقات طويلة مع العديد من الفنانين والمثقفين الإسرائيليين.
كما استذكرت زيارتها للبلاد في أواخر ستينيات القرن الماضي، عندما تطوعت في إحدى مستوطنات الكيبوتس، وقالت إنها شهدت آنذاك ممارسات اعتبرتها خاطئة، من بينها إخراج بعض العرب من منازلهم في القدس، لكنها وصفت تلك الفترة بأنها كانت أيضا مرحلة مليئة بالحيوية والطموح في بلد كان لا يزال في بدايات تأسيسه.
وفي تصريحات حملت نبرة نقدية واضحة، قالت ميرين إن التاريخ غالبا ما مجد قادة توسعوا بالقوة العسكرية واستولوا على الأراضي، معتبرة أن هذا النمط يتكرر عبر العصور بأشكال مختلفة.
وأضافت “يؤلمني أن أرى كيف يمكن أن تظهر هذه النزعات حتى في مكان كنت أعتقد أنه لن يرتكب الأخطاء نفسها. كنت أرى إسرائيل دولة مثالية، لكنني أدركت أنها كانت ترتكب أخطاء حتى في ذلك الوقت”.
وتأتي تصريحات ميرين بعد سنوات من إبدائها مواقف داعمة لإسرائيل، كان آخرها توقيعها رسالة مفتوحة إلى جانب عدد من الفنانين دعما لاستمرار مشاركة إسرائيل في مسابقة يوروفيجن الغنائية.
