11 يونيو 2026 14:38 مساء
|

آخر تحديث:
11 يونيو 15:11 2026

icon

الخلاصة

icon

عمرو الدجوي يناشد دنيا سمير غانم ورامي رضوان لتمكين أطفاله من زيارة نوال الدجوي وسط نزاع عائلي وتطورات قضائية بشأن الحجر

أثار عمرو الدجوي، حفيد الدكتورة نوال الدجوي، تفاعلاً واسعاً بعد توجيهه رسالة علنية إلى الفنانة دنيا سمير غانم، والإعلامي رامي رضوان، طالباً منهما التدخل لمساعدته في تمكين أبنائه، وأبناء شقيقه الراحل أحمد، من زيارة جدتهم والتقاط الصور معها.

ووجّه عمرو الدجوي رسالته عبر منشور مطول على «فيسبوك»، أكد خلاله أنه لا يحمل أي مشاعر استياء تجاه دنيا سمير غانم، مشيداً بأخلاقها واحترامها، قبل أن يشرح معاناته بسبب عدم تمكنه، وأفراد أسرته، من لقاء جدتهم منذ سنوات، على الرغم من  زيارة آخرين لها.

طلب إنساني إلى دنيا سمير غانم ورامي رضوان

استهل عمرو الدجوي رسالته بتأكيد تقديره للفنانة والإعلامي، قائلاً: «أودّ في البداية أن أوضح أنني لا أشعر بأي غضب، ولا أوجّه أيّ لوم إلى الفنانة المحترمة دنيا سمير غانم، التي لا يختلف اثنان في مصر على أدبها، وذوقها، وأخلاقها الرفيعة».

وأعرب عن حزنه من عدم تمكنه من لقاء جدته، قائلاً إنه يشاهد آخرين وهم يزورونها، ويلتقون بها، في حين يحرم هو من ذلك، مضيفاً أن الأمر يزداد ألماً عندما يرى أشخاصاً قادرين على الوصول إليها، بينما لا يستطيع هو القيام بالأمر نفسه.

كما تحدث عن أبناء العائلة، قائلاً: «أطفال المدرسة يستطيعون إلقاء السلام على ماما نوال، بينما أبنائي، وهي جدتهم، لا يتمكنون من رؤيتها أو السلام عليها، ولا يملكون حتى صورة واحدة معها».

مناشدة من أجل أحفاد نوال الدجوي

تساءل الدجوي عن سبب حرمان أحفاد نوال الدجوي من رؤيتها، مؤكداً أن الخلافات العائلية، إن وجدت، لا ينبغي أن تنعكس على الأطفال، وقال: «إذا كان هناك من يرى أنني أو شقيقي مخطئان، فما ذنب أبنائنا حتى يحرموا من رؤية جدتهم طوال هذه السنوات؟».

وطلب من دنيا سمير غانم ورامي رضوان المساعدة في ترتيب لقاء يجمع الأطفال بجدتهم، قائلاً: «أطلب منكما اصطحاب أبنائي وأبناء أحمد لرؤية جدتهم والتقاط صور معها».

وأضاف أنه يثق بهما ثقة كاملة، مؤكداً استعداده لتسليم الأطفال لهما من أجل ترتيب الزيارة وإعادتهم بأمان بعد انتهائها.

واختتم رسالته بأمنية واضحة، قائلاً: «أرغب في صورة جميلة لأبنائي مع جدتهم، على غرار الصورة التي جمعت دنيا سمير غانم بماما نوال».

لماذا طلب عمرو الدجوي مساعدة دنيا سمير غانم؟

نشرت دنيا سمير غانم عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي صوراً جمعتها مع نوال الدجوي، وحفيدتيها إنجي وماهيتاب منصور، وأعربت عن سعادتها وتأثرها بتكريمها في مدرسة «بيبي هوم»، مؤكدة أن هذه المناسبة حملت لها مشاعر خاصة واستعادت خلالها العديد من الذكريات.

وقالت دنيا سمير غانم إنها تشرفت بالتكريم الذي أُقيم بحضور نوال الدجوي، وكذلك سعادتها بلقاء معلميها الذين كان لهم تأثير كبير في مسيرتها التعليمية، مضيفة أنها تعلمت منهم الكثير.

كما وجهت الشكر إلى إنجي منصور وماهيتاب منصور على اللافتة التي أعدتاها والتقدير الذي حظيت به خلال الفعالية، مؤكدة أن هذه اللفتة أسعدتها كثيراً، وأكدت الفنانة المصرية فخرها بتخرجها في مدرسة دار التربية وجامعة MSA التي أسستها نوال الدجوي، مشيرة إلى أن من أجمل الأمور أن تتحول المدرسة إلى بيت ثانٍ يحتفظ الإنسان فيه بأجمل ذكرياته.

قضية أحفاد نوال الدجوي.. تطورات قضائية مستمرة

جاءت هذه الرسالة في وقت تشهد فيه الأزمة العائلية تطورات قضائية متلاحقة، بعدما قررت محكمة الأسرة في القاهرة الجديدة إحالة الدكتورة نوال الدجوي إلى مصلحة الطب الشرعي لإعداد تقرير بشأن حالتها الصحية والإدراكية، ضمن الاستئناف المقدم من حفيدها عمرو الدجوي، الذي يطالب بالحجر على ممتلكاتها.

ويسعى التقرير الطبي إلى تحديد مدى أهليتها القانونية لإدارة ممتلكاتها واتخاذ قراراتها بنفسها، فيما يتمسك فريق الدفاع عنها برفض دعوى الحجر، مؤكداً أنها تتمتع بكامل أهليتها القانونية والعقلية وقادرة على إدارة شؤونها من ةدون وصاية.

وتترقب الأوساط القانونية ما ستؤول إليه الجلسات المقبلة، في ظل غياب أي مؤشرات على التوصل إلى تسوية عائلية بين أطراف النزاع.

وتحظى تلك القضية باهتمام واسع في مصر، نظراً لارتباطها باسم نوال الدجوي، إحدى أبرز الشخصيات التعليمية، التي ارتبط اسمها بتأسيس مؤسسات تعليمية خاصة بارزة على مدار عقود.