وجّه جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، إنذاراً عاجلاً إلى سكان الصرفند وتفاحتا ومزرعة سيناي في جنوب لبنان ودعاهم فيه إلى إخلاء منازلهم فوراً والانتقال إلى شمال نهر الزهراني. وتواصلت الاعتداءات الإسرائيلية على مناطق عدة في جنوب لبنان، ما أسفر عن إصابة شخص جراء غارة استهدفت بلدة البياض في قضاء صور، بالتزامن مع تنفيذ غارات جوية وقصف مدفعي طاول عدداً من البلدات.
في الأثناء، قال عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله إن أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة ستكون له انعكاسات مباشرة على لبنان. وأكد أن أولوية حزب الله “تكمن في مواجهة العدوان الإسرائيلي”، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن ذلك “لا يعني إقفال الأبواب السياسية أمام الحلول التي قد تأتي عبر مفاوضات غير مباشرة مدعومة بالمسار الذي يتشكّل في مفاوضات إسلام أباد”.
وأعلن “حزب الله”، الخميس، تنفيذ 17 عملية عسكرية ضد أهداف إسرائيلية جنوبيّ لبنان وشرقيّه، أبرزها استهداف قوة إسرائيلية وإيقاع إصابات مؤكدة في صفوفها، إضافة إلى إسقاط مسيّرة وتصدٍ لأخرى، واستهدف دبابات ومدرعة.
من جانبه، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، الخميس، إن على جميع الأطراف العمل من أجل التوصل إلى تسوية دبلوماسية تحترم بشكل كامل وحدة أراضي لبنان وسيادته واستقلاله السياسي. وأضاف، في منشور على موقع إكس، أنه يجب أن يكون هناك وقف شامل لإطلاق النار، وأشار إلى أنه يدعم بشكل كامل حق الحكومة اللبنانية الحصري في امتلاك السلاح.
وأعلنت الرئاسة اللبنانية أن الرئيس جوزاف عون ترأس بعد ظهر الخميس اجتماعاً في قصر بعبدا، حضره قائد الجيش العماد رودولف هيكل، ورئيس الوفد المفاوض السفير السابق سيمون كرم، وأعضاء الفريق العسكري المفاوض.
وخلال الاجتماع، جرى تقييم مداولات الاجتماعين التفاوضيين اللذين عُقدا في واشنطن في 29 مايو/أيار الماضي و2 و3 يونيو/حزيران الجاري مع الجانبين الأميركي والإسرائيلي في كل من البنتاغون ووزارة الخارجية الأميركية. وزوّد عون كرم ووفد الضباط بالتوجيهات اللازمة المتعلقة بالاجتماع المرتقب عقده في واشنطن.
“العربي الجديد” يتابع تطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان أولاً بأول…
