شريط: Sarah s oil يستند إلى قصة حقيقية بدأت فصولها عام 1907 في أوكلاهوما في السنة التي أصبحت فيها المنطقة ولاية، وبوشر إعتماد القوانين ومنها تلك التي تحمل إسم جيم كرو التي أنكرت الحقوق الأساسية لمن هم من أصول أفريقية، لكن الإستثناء هنا طال الطفلة سارة – ناية ديزير جونسون – كونها من قبيلة كريك الأشخاص الملوّنين الذين كانوا عبيداً وحق لهم الحصول على منحة أرض، باعتبارها ابنة أحد المحررين الذي حصل هو أيضاً على هذا الإمتياز وبني منزل لعائلة سارة فوق الملك الجديد.

عام 1913 شعرت الصغيرة أن الأرض التي تملكتها تختزن نفطاً وكانت تسمع صوت خرير واضح تحتها تذهب مع والدها إلى مدينة أوكلاهوما، ويتم إبلاغ شركة تنقيب عن النفط أن أرضهما تحتوي على كمية من النفط ويذهب فريق للمعاينة ويبدو الإرتباك على عناصره، لتتبلّغ سارة أن أرضها جافة ولا صحة لتقديرها أن فيها نفطاً، لكن سارة لا تصدّق ويتأكد شكّها مع وصول رجل غريب عن المنطقة يعرض على العائلة شراء الأرض بمبلغ مرتفع، فتدرك بذكائها أن الشركة وراء العرض.

وتصادف سارة الرجل بيرت – زاكاري ليفي – حين يقدم لها الشراب في مقهى بعدما تم تجاهلها من باقي البيض في الصالة، وتذكّرته لاحقاً حين صادفته في حديقة وعرفت منه أنه يعمل في مجال التنقيب عن النفط وأبلغته بما حصل معها ليرافقها في زيارة لأحد مراكز فحص ما يتم إستخراجه من الأرض، وإذا بـ بيرت يترصد المسؤول عن المختبر ويضبطه وهو يحمل عينة أرض سارة وهو في طريقه إلى مسؤولي شركة النفط لإبلاغهم بالنبأ العظيم فيأخذ منه العيّنة ويقصدان خبيرا ثانياً يبلغهما بوجود أفضل نوعية نفط في العالم وبكمية كبيرة.

يبدأ بيرت الحفر لتتكاثر عليه زيارات مسؤولي الشركة لكنه بوفاء كامل خدم سارة وعائلتها وكانت النتيجة ثروة حقيقية وزفافها في سن الـ 18 عاماً. أخرج الفيلم سيروس نوراسته – 70 سنة – الذي كتب السيناريو بالتعاون مع تونيا بولدن وبيتسي كيفن نوراسته عن كتاب لـ بولدن حمل عنوان: ‏Searching for Sarah Rector.