نعت “نقابة الفنانين” في سوريا الممثل أسامة السيد يوسف الذي توفي عن عمر ناهز 65 عاماً، بعد مسيرة فنية امتدت لعقود في المسرح والدراما السورية، فيما يعلن لاحقاً عن موعد التشييع والدفن وتقبل التعازي.
وولد السيد يوسف في محافظة إدلب العام 1961، وبرز اسمه في عدد من الأعمال التلفزيونية والمسرحية، من أبرزها “كسر عظم” و”أهل الراية” و”صلاح الدين الأيوبي” و”خان الحرير” و”سيرة آل الجلالي”، إلى جانب أعمال أخرى أسهمت في ترسيخ حضوره على الساحة الفنية السورية، حسبما نقل “تلفزيون سوريا”.
وتخرج السيد يوسف من “المعهد العالي للفنون المسرحية” بدمشق العام 1982، قبل أن يشارك في عشرات الأعمال المسرحية والتلفزيونية، إلى جانب توليه مناصب ثقافية وإدارية عدة، أبرزها إدارة “مسرح حلب القومي” بين العامين 2003 و2016. وإلى جانب عمله في الدراما التلفزيونية، عرف الراحل بنشاطه المسرحي، حيث عمل ممثلاً ومخرجاً مسرحياً، وشارك في العديد من الفعاليات الثقافية والفنية على مدى سنوات، مساهماً في الحركة المسرحية السورية.
كما شغل السيد يوسف خلال مسيرته عدداً من المواقع الفنية والثقافية، وارتبط اسمه بأعمال تناولت قضايا اجتماعية وتاريخية متنوعة، ما جعله واحداً من الوجوه المعروفة لدى جمهور الدراما السورية. وحافظ على حضوره الفني عبر أجيال متعاقبة من الأعمال الدرامية، فشارك في إنتاجات تعود إلى تسعينيات القرن الماضي، كما ظهر في أعمال حديثة وصلت إلى جمهور جديد.
وأثار خبر وفاته تفاعلاً في الأوساط الفنية والثقافية، حيث استذكر فنانون ومتابعون مسيرته الطويلة ومشاركاته في أعمال شكلت جزءاً من ذاكرة الدراما السورية.
