أعلن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أن اتفاقية تسوية النزاع بين الولايات المتحدة وإيران التي تم التوصل إليها مؤخراً ستشمل أيضاً إسرائيل ولبنان ودول الخليج، في إطار مقاربة أوسع تهدف إلى معالجة التوترات الإقليمية في الشرق الأوسط.
وأكد فانس أن الإيرانيين “لن يحصلوا على شيء” ما لم يحدث تحول جذري في سلوكهم، مشدداً على أن أي مكاسب مرتبطة بالاتفاق ستكون مرهونة بالالتزام الكامل ببنوده.
وأضاف أنه في حال عدم تنفيذ إيران للاتفاق، فإن برامجها النووية والعسكرية والصاروخية ستظل مدمرة ومعطلة.

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (أ ف ب)
وأوضح نائب الرئيس الأميركي أن بلاده “غيّرت الشرق الأوسط جوهرياً” سواء التزمت إيران بالاتفاق أو لم تلتزم، مؤكداً أن واشنطن لن تقدم أي أموال لإيران تحت أي ظرف.
وفي سياق المفاوضات، قال فانس إن الولايات المتحدة ستواصل الانخراط في المحادثات مع إيران سعياً لتحقيق نتائج إيجابية للشعب الأميركي، مشيراً إلى أنه سيشارك في مفاوضات جنيف للاطلاع على نيات الجانب الإيراني ومدى جديته.
كما شدد على أن التفاوض المباشر مع إيران لا يُعد مكافأة، بل خطوة عملية للوصول إلى نتائج ملموسة.
