نشر الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، خريطة للمنطقة الأمنية في جنوب لبنان والمتواجد فيها.

 

وقال في بيان عبر “إكس”: “نعمل بمنطقة أمنية بعمق نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية”.

 

آليات عسكرية إسرائيلية في الجليل الاعلى على الحدود مع لبنان (أ ف ب).

آليات عسكرية إسرائيلية في الجليل الاعلى على الحدود مع لبنان (أ ف ب).

 

وأعلن الجيش الإسرائيلي “أننا سنواصل التمركز في المنطقة الأمنية وفقاً للاحتياجات العملياتية”، موضحاً “أننا سنتعامل مع أي تهديدات حتى إذا كانت خارج حدود المنطقة الأمنية”.

 

في السياق، نقلت “هيئة البث الإسرائيلية” عن مصدر قوله إنَّ “خريطة الجيش تؤكد على وجود القوات في تلال علي الطاهر وكفرتبنيت قرب النبطية”.

 

من جهتها، نقلت القناة 14 عن الجيش الإسرائيلي أن “الخطوات المقبلة حول جنوب لبنان تُبحث سياسياً وبالمفاوضات مع لبنان”، موضحاً أن “الجانب الأمني البحري امتداد للجانب الأمني البري”.

 

وشدد الجيش الإسرائيلي، وفق القناة، على أن “الاقتراب من المنطقة الأمنية  في جنوبي لبنان خطر”، داعياً “الجيش اللبناني إلى التنسيق معنا”.

 

 

ترامب يضغط على نتنياهو… إسرائيل تفاوض الولايات المتحدة “لعدم الانسحاب” من جنوب لبنان


مسؤول إسرائيلي لـ”رويترز”: نتيجة المحادثات ستتوقف على ما إذا كان ترامب سيصرّ على موقفه، ويُهدّد إسرائيل بعواقب وخيمة إذا لم تلتزم ببنود الاتفاق الموقّت مع إيران

 

مواصلة الاحتلال

إلى ذلك، أفاد مسؤولان إسرائيليان وكالة “رويترز” بأنّ إسرائيل تجري مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن مساعٍ لمواصلة احتلال قواتها في جنوب لبنان.

 

وجاءت تصريحات المسؤولين، وأحدهما رفيع المستوى ومقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بعد يوم من توقيع الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم تدعو إلى ضمان “وحدة أراضي لبنان وسيادته”.

 

ووسّعت إسرائيل توغلها في جنوب لبنان بعد اندلاع الحرب مع “حزب الله” في الثاني من آذار/ مارس، تزامناً مع حملة جوية وبرية مدمّرة على لبنان.

 

وفيما رفض نتنياهو دعوات الانسحاب من جنوب لبنان وخاصة ما يُعرَف بـ”الخط الأصفر” أو “المنطقة العازلة”، قال المسؤول رفيع المستوى لـ”رويترز” إنّ “إسرائيل “تجري مفاوضات عنيدة مع واشنطن لمواصلة نشر قواتها في جنوب لبنان”.

 

وذكر أنّ “إسرائيل لن تتراجع عن مواقفها التي تتضمن إبقاء قوات منتشرة في المنطقة الواقعة جنوبي نهر الليطاني في جنوب لبنان”.

 

إلى ذلك، قال مسؤول إسرائيلي ثانٍ لـ”رويترز” إنّ “نتيجة المحادثات ستتوقف على ما إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيصرّ على موقفه، ويُهدّد إسرائيل بعواقب وخيمة إذا لم تلتزم ببنود الاتفاق الموقّت مع إيران”.